رفض رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في جينت (شمال غرب بلجيكا) الرد بايضاح على اسئلة حول هجوم بري في حين اكدت واشنطن وجود جنود امريكيين في افغانستان. وقال بلير «لقد ألحقنا الكثير من الخسائر بنظام طالبان وبالشبكة الارهابية (القاعدة) بالضربات الجوية»، واضاف «لكننا نعلم ونقر بالحاجة الى اعمال اضافية. نحن حتما عازمون على القيام بكل الاعمال الضرورية من اجل تحقيق اهدافنا». واعرب ايضا عن دعمه لتحالف الشمال، المعارضة المسلحة لنظام طالبان. وقال «سوف ندعم تحالف الشمال في النشاطات العسكرية التي سيقوم بها». وكرر بلير ان دعم الولايات المتحدة «قوي جدا جدا» بين دول الاتحاد الاوروبي ال15. وأكد ان «ما من زعيم واحد اعرب عن ادنى تحفظ على ضرورة القيام بعمل عسكري». وفي تصريحات منفصلة، أعرب بلير عن شعوره بالارتياح العميق ازاء تأكيد الاتحاد الاوربى مجددا مساندته وتأييده للولايات المتحدة فى معركتها ضد الارهاب. وقال ان هناك اجماعا داخل الاتحاد الاوربى على ضرورة ان تكلل المعركة التى نقودها ضد قوى الارهاب بالانتصار كما ان هناك تأكيدا على الجوانب الانسانية التى افرزتها هذه الازمة الراهنة علاوة على ضرورة بذل كافة الجهود الممكنة على مستوى الدول والاتحاد الاوروبي على السواء من اجل تقليل حجم معاناة المدنيين فى افغانستان الى اقل قدر ممكن. واشار بلير الى ان هذه الازمة الانسانية كانت موجودة قبيل احداث الثلاثاء الاسود فى الحادى عشر من شهر سبتمبر الماضى غير انه من الاهمية بمكان ان نعمل على توفير المواد الغذائية بطريقة ملائمة خاصة مع حلول الشتاء وذلك بالنسبة لهولاء المواطنين سواء كانوا يقيمون داخل افغانستان أو على الحدود. أ.ف.ب ـ أ.ش.أ