أثارت هستيريا الجمرة الخبيثة موجة رعب وهلع جماعي في ماليزيا، مما دفع السلطات إلى حث المواطنين على التزام الهدوء وعدم المبالغة في الخوف من الطرود البريدية، اثر تلقي آلاف الشكاوى من وجود رسائل مشبوهة. وأظهرت الفحوص لسكرتيرة فتحت رسالة وظهرت عليها أعراض طفح جلدي انها خالية من الانتراكس. وذكر ان الرسالة وردت من شركة مايكروسوفت الأمريكية للكمبيوتر. وقال مسئولون أمريكيون الاسبوع الماضي ان خطابا أرسل من مكتب مايكروسوفت في ولاية نيفادا لبائع ماليزي كان قد أرجع ووجد به عند فتحه صوراً إباحية ومادة تأكد مبدئيا أنها تحتوي على بكتريا الجمرة الخبيثة. إلا أن مسئولين ماليزيين ذكروا أمس الأول أن السلطات الامريكية أبلغتهم بأن اختباراً نهائياً رابعاً أثبت أن المادة لا تحتوي على الانتراكس كما كان يخشى في البداية. وكان قد تم استدعاء الشرطة ورجال الاطفاء في ثيابهم الواقية في ولاية ميلكا للتحقيق في خطاب قال موظفو البريد أنه يحتوى على مسحوق. كما أبلغ عن وقوع ست حالات أخرى على الاقل خلال الايام الثلاثة الماضية في أنحاء مختلفة في ماليزيا، وتلقى مصنع في ولاية بينانج ظرفاً خال من الولايات المتحدة. وذكرت صحيفة «ستار» أن متحدثاً باسم الشركة قال ان الخطاب كان قد أرسل من ولاية الينويز الامريكية وأثار مخاوف في الشركة لانها لم تتلق أي رسائل بريدية من الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين.. د.ب.أ