كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية ان وزير خارجية الدنمارك موجنز ليكتوفت اثار غضب وحنق المسئولين الدبلوماسيين الاسرائيليين عقب اغتيال رحبعام زئيفى وزير السياحة بقوله فى برنامج للتلفزيون الدنماركى الليلة قبل الماضية، انه لافرق بين الاغتيال وعمليات القتل الاستهدافية التى تقوم بها اسرائيل. ونقلت الصحيفة عن ليكتوفت قوله ان الاغتيالات السياسية فى تلك المنطقة ليست جديدة. وكل هذه النماذج من الاغتيالات بما فى ذلك مايسمى بتصفية اسرائيل للقيادات الفلسطينية يشكل خطرا حقيقيا ويضر بأى فرص للتوصل لحل دبلوماسى. كما قال ليكتوفت انه لايحمل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المسئولية بأية حال عن عملية الاغتيال مشددا على انه من الخطأ اعطاء ذلك الحادث الارهابى «على حد تعبيره» القول الفصل فى مصير المفاوضات الدبلوماسية. وقالت الجيروزاليم بوست ان مسؤلا حكوميا رفيع المستوى فى القدس وصف ليكتوفت بأنه معاد للسامية وقال انه اشد وزراء الخارجية فى اوروبا عداء لاسرائيل. واشارت من جانبها الى ان هذه لم تكن المرة الاولى التى يثير فيها ليكتوفت غضب اسرائيل بتعليقاته المناوئة لاسرائيل ولكنها المرة الاولى التى يشمر فيها المسئولون عن ساعديهم بهذا الاسلوب ردا على تعليقاته. أ.ش.أ