استدعى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات السفراء والقناصل العرب والأجانب واجتمع معهم في مقر الرئاسة بغزة مساء أمس الأول وشرح لهم الاوضاع الخطيرة في الأراضي المحتلة في ضوء التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر خصوصاً سياسة الاغتيالات كاشفاً لهم خططاً إسرائيلية لاستهداف قيادات فلسطينية. وناشد دول العالم التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي وتفادي تفجر الوضع. فقد طالب الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولى وراعيى عملية السلام ودول الاتحاد الأوروبي والدول المحبة للسلام بالضغط على اسرائيل من اجل وقف التصعيد الاسرائيلى المستمر ضد الشعب الفلسطينى الذى من شأنه أن يفجر الوضع فى المنطقة، وكشف عرفات النقاب للسفراء العرب والاجانب خلال اجتماعه معهم أمس في مقر الرئاسة فى غزة عن وجود خطة لدى الجيش الاسرائيلى والحكومة الاسرائيلية برئاسة ارييل شارون لاغتيال القيادات الفلسطينية مشيرا الى أن استمرار هذا التصعيد من شأنه ان يفجر الوضع ليس فى منطقة الشرق الأوسط فحسب ولكن فى العالم اجمع وصرح الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة فى السلطة الوطنية الفلسطينية عقب الاجتماع أن الرئيس عرفات ابلغ السفراء العرب والأجانب أن الحكومة الاسرائيلية تمارس ارهاب الدولة بقرار وزارى. وأوضح أن من يقوم بعمليات من افراد الشعب الفلسطينى هى أعمال فردية وسيلاحق من قبل السلطة وأشار عبد الرحيم الى أن السلطة الفلسطينية أحبطت أربع عمليات كانت ستقوم بها عناصر من الجهاد الاسلامى واعتقلت هذه المجموعات وان الأمريكيين والاسرائيليين اعربوا عن شكرهم لذلك فى الوقت الذى يقول فيه شارون ان الحكومة الاسرائيلية مستمرة فى الاغتيالات واغتالت أحد الفلسطينيين فى قلقيلبية و اخر فى نابلس وقال شارون وقتها ان هذا الاغتيال لن يكون الأول او الأخير. واوضح الطيب عبدالرحيم ان صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية تزعم ان منفذي الاغتيال تلقوا تسهيلات وبعد هذا كله يعلقون فشلهم على عرفات. ونقل الطيب عن عرفات قوله انه بالرغم من مواقف زئيفي المتطرفة ومعاداته للعرب والفلسطينيين وضد عملية السلام اصدر قراراً بملاحقة مرتكبي الحادث وقدم التعزية للحكومة والكنيست وعائلته وبالرغم من هذا هوجم في الكنيست ومن رئيس والوزراء. من جهته أكد الدكتور أحمد الطيبى رئيس الحركة العربية للتغيير العضو العربى فى الكنيست الاسرائيلى وجود مخطط اسرائيلى لاغتيال الرئيس الفلسطينى والقيادات الفلسطينية وذلك لتدمير السلطة الفلسطينية. الوكالات