قدم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة دعما ملحوظا للرد الامريكي على الاعتداءات الارهابية في 11 سبتمبر، معتبرا ان الضربات حتى الان «ما زالت ضمن معايير مفهومة». وقال بوتفليقة في خطاب القاه في معهد دراسات العلاقات الدولية في جوهانسبورج «من الملاحظ انه على رغم بعض التجاوزات التي تسجل احيانا منذ بدء الرد الامريكي ... فاننا ما زلنا ضمن معايير مقبولة». واضاف «نفهم بسهولة ان حربا لا يمكن ان تكون نظيفة». واعرب الرئيس الجزائري الذي انهى امس الجمعة زيارة دولة لجنوب افريقيا استغرقت اربعة ايام عن «تأثره» بتوضيحات الامريكيين «الذين استبعدوا فجأة الدول العربية والدول المسلمة من العمل الارهابي، مستهدفين الارهاب فقط». وابدى بوتفليقة اقتناعه «بعدم وجود خلط في اذهان الحلفاء بين الشعب الافغاني البريء وبين الارهاب، وبين ضرورة احترام الدين الاسلامي وبين التعصب». واشار الرئيس الجزائري ايضا الى السنوات العشر الاخيرة التي تميزت بالارهاب في بلاده «حين قاومنا وحدنا ولم نجد اشقاء او اصدقاء». وذكر بأن الجزائر حاولت منذ البداية «توعية المجموعة الدولية بالقول ان الارهاب ظاهرة قادرة على ان تضرب الاقوياء كما الضعفاء، وهي موجهة بشكل اعمى ضد الشعوب والحضارة». وخلص بوتفليقة الى القول «لا يمكننا ان ننضم الى المنطق الذي يعتبر ان الارهاب يصبح آفة عندما يستهدف الدول الغنية». أ. ف. ب