واصل خطباء المساجد في مصر الهجوم على السياسة الأمريكية المعادية للاسلام والمسلمين. وأكدوا أن الحملة العسكرية التي تقوم بها أمريكا وبريطانيا على الشعب الافغاني المسلم لا تستهدفه وحده وانما تستهدف كل الشعوب العربية والاسلامية. ودعا خطباء المساجد الحكومات العربية والاسلامية الى نجدة الشعب الافغاني والضغط على أمريكا وبريطانيا لوقف عدوانهما الوحشي على افغانستان مؤكدين أن الشعب الافغاني لا ذنب له في هذه الحرب الوحشية. وبشر الخطباء بانتقام الهي من أمريكا وحكامها مؤكدين أن انتشار مرض الجمرة الخبيثة هو بداية لهذا الانتقام واستشهدوا في ذلك بما تعرض له فرعون وقارون والنمرود وقوم عاد وثمود استشهد الخطباء بالآيات القرآنية الدالة على نصر الاسلام والمسلمين على اعدائهم مؤكدين أن استهداف الاسلام بالعداء والحرب لن يمر دون تعرض من يقومون بهذا العدوان للدمار والهزيمة. وأكد الخطباء أن الانحياز الأمريكي الأعمى للعدوان الاسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني وراء تأجج المشاعر الاسلامية ضد السياسة الأمريكية. ودعا خطباء الحكومات والشعوب الى عدم نسيان الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم المادي والمعنوي له في مواجهة الآلة العسكرية الاسرائيلية الوحشية. ولم يخل دعاء الجمعة في عدد كبير من المساجد من الدعوة بالنصر للمسلمين في أفغانستان وفلسطين والشيشان والبوسنة والهرسك. وقامت قوات الأمن بتأمين عدد كبير من المساجد خاصة المساجد الكبرى في القاهرة وفي مقدمتها الجامع الازهر والمساجد المحيطة بالمدن الجامعية. من ناحية أخرى أكد شيخ الازهر الدكتور محمد سيد طنطاوي في خطبة الجمعة بالجامع الازهر انه يجب على الامة الاسلامية أن تدعم كفاح الشعب الفلسطيني ضد العدوان الغاشم الذي يتعرض له النساء والأطفال والشيوخ على أيدى قوات الاحتلال الاسرائيلي الغاشم. وأضاف أن مايقوم به الشعب الفلسطيني من دفاع عن النفس تقره شريعة الاسلام وهو حق مشروع لمقاومة الاحتلال البغيض الذي يدمر كل مظاهر الحياة على أرض فلسطين. ودعا شيخ الازهر المجتمع الدولي الى الوقوف في وجه ماتمارسه اسرائيل من ارهاب ضد الشعب الفلسطيني الاعزل والذي تمثل في اغتيال الآمنين وهدم المنازل وحرق الزروع والثمار وتجريف الأرض الزراعية وقطع المياه والكهرباء واحتلال المنازل وتعطيل كل مظاهر الحياة. القاهرة ـ مكتب البيان