أكد كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقطاع غزة ان قوات الأمن الفلسطينية اعتقلت الليلة قبل الماضية ثلاثة من كوادر الجبهة وهم: د. رباح مهنا والمحامي يونس الجرو والكاتب هاني حبيب وجميعهم اعضاء في المكتب السياسي للجبهة الشعبية، ودعا كايدا إلى اطلاقهم فوراً لانه لاجدوى من اعتقالهم. وعلمت «البيان» ان كبار المسئولين والكوادر والقادة في قطاع غزة قد تمكنوا من الاختفاء وان اربعة منهم حاولت الشرطة الفلسطينية اعتقالهم فيما توجهت إلى منازل عدد منهم حيث توقعت قيادة الجبهة تعرضهم لهذه الحملة الواسعة من الاعتقالات التي تجريها الشرطة الفلسطينية. وتوقعت مصادر مقربة من الجبهة الشعبية لـ «البيان» الا يسلم اي من البارزين او المعروفين بالانتماء للجبهة نفسه أو يستسلم لاوامر الاعتقال التي تحملها الشرطة الفلسطينية بمختلف اجهزتها وقال المصدر: لو ادى الأمر إلى الاشتباك مع الأجهزة الأمنية لن يسلم احد من القيادات في الجبهة نفسه ولن يستسلم لأمر اعتقاله تحت أي ظرف كان. وكشفت مصادر الجبهة لـ «البيان» عن اعتقال شرطة الحكم الذاتي «7» من كوادر الجبهة الشعبية في رام الله وبيت لحم وجميعهم اعضاء في المكتب السياسي ومعظمهم مسئولين في مكاتب الجبهة في مدن وبلدات بالضفة الغربية.. من ناحية ثانية قال رأفت النجار عضو المجلس التشريعي واحد الشخصيات المقربة من الجبهة الشعبية بقطاع غزة: لا أتوقع ان تخضع السلطة الفلسطينية لشروط ارييل شارون وتسلم قياديين في الجبهة الشعبية لحكومة الاحتلال. وأضاف النجار في تصريحات لـ «البيان» لا اتوقع اطلاقاً ان تقدم السلطة الفلسطينية بهذه الخطوة تحت اي ظرف من الظروف خاصة وانه لم يكن هناك سابقة بتسليم «مطلوبين» لإسرائيل. وتابع: اذا كان الموضوع هو اتفاق فلسطيني إسرائيلي فهناك اعداد في الجانب الإسرائيلي اكثر منا بكثير مطلوب تسليمهم ومنهم مستويات قيادية رفيعة في الحكومة والمجتمع الإسرائيلي.وأشار: اذا كانت مكانة رحبعام زئيفي عندهم كبيرة فأنا اعتقد ان مكانة الشهيد ابو علي مصطفى في المجتمع الفلسطيني والعربي تفوق بكثير مكانة زئيفي. وأكد النجار ان حكومة إسرائيل التي فتحت بوابة الاغتيال السياسي وعليهم ان يكونوا جاهزين لتسليم من قاموا بجريمة قتل الامين العام السابق للجبهة ابو علي مصطفى للفلسطينيين. وحول توقعاته لمستقبل العلاقة بين الجبهة الشعبية والسلطة الفلسطينية قال النائب النجار على كل من السلطة والجبهة ان يتفهم كل منهما الآخر. وأضاف على السلطة ان تتفهم انه عند اغتيال ابو علي مصطفى الرجل الثاني لدى الشعب الفلسطيني لم تتخذ مواقف وضجة كالتي تجرى الآن بعد مقتل الوزير زئيفي. وتابع: ان هذا الأخير يداه ملوثتان بل ملوث كله من اخمص القدم إلى تمة الرأس في الدم الفلسطيني وهو صاحب مقولات الترحيل والطرد والعنصرية والتطرف لابادة الفلسطينيين وطردهم من بلادهم. واشار إلى انه في هذه المرحلة لابد من وجود تفاهم ما بين كافة القوى الفلسطينية المعارضة والسلطة لتثمين وحدة الصف الفلسطيني الداخلي الذي هو سلاحنا الوحيد لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحذر النجار من اتخاذ اية خطوة على طريق تفتيت الوحدة الوطنية لان ذلك يصب في مصلحة إسرائيل فقط وستزيد من نهم الإسرائيليين في ضرب الفلسطينيين واقتحام اراضيهم والسيطرة عليها. غزة ـ «البيان»:
