وجه وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز تحذيرا شديد اللهجة الى مناصري اسامة بن لادن في السعودية مؤكدا ان المجتمع السعودي لا يمكن ان يقبلهم. وقال الامير نايف «لا تنسوا ابدا ان هؤلاء الذين هم الان فى كهوفهم او فى جحورهم هم الذين اساءوا لبلدكم وللاسف انهم محسوبون على المسلمين والاسلام براء من هؤلاء» في اشارة الى بن لادن ومقاتليه اللاجئين في افغانستان. ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية عن وزير الداخلية قوله متوجها الى قوات الامن السعودية «كونوا واعين وانبذوا من يحاول ان يسيء للامن باسم الاسلام او يتكلم باسم الاسلام، وهو اما لا يدرك واما مغرر به واما للاسف ان يكون فى نفوسهم مرض». واضاف «وهؤلاء لا يمكن ان يقبلوا فى المجتمع السعودى حتى ولو كانوا منا فالجسم فيه امراض وقد يمرض عضو من اعضائه لكن العضو الذي يمرض يبتر». واضاف الوزير السعودي «نقول لمن هو خارج الوطن او داخله سنبقى امنين ان شاء الله معتمدين على الله محكمين كتاب الله متمسكين به لا نقبل احدا يزايد علينا بالاسلام ونحن اهل الاسلام نحن بلد الاسلام نحن الذين نطبق شرع الله، فكيف يتجرأ اناس مثل هؤلاء ويكفرون ابناء هذا البلد، يكفرون قيادة وعلماء ورجال ونساء، كيف نقبل هذا». وفي كلمته التي نقلت نصها كاملا وكالة الانباء السعودية قال الامير نايف لضباط الامن «لا تأخذكم بالله لومة لائم لا تعطفوا على احد مهما كان ولو كان اقرب المقربين وهو يريد ان يعبث بأمن الوطن». واشار الامير نايف اشارات غير مباشرة الى اسامة بن لادن الذي تقول واشنطن انه المشتبه به الاول في الهجمات علي نيويورك وواشنطن الشهر الماضي. وقال «يقولون ان هناك اخوانا لكم يقاسون الموت... ما هو حاصل اليوم في افغانستان أن تأتي فئة محدودة وتزج بقدرات هذا البلد وأمنه في أتون لا يعلم الا الله أين نهايته». وكانت السعودية جردت ابن لادن من جنسيته في منتصف التسعينيات. وقال الامير نايف في اشارة على ما يبدو الى ابن لادن واتباعه «نحن نتألم للمسلمين ايا كان موقعهم ولكن يجب ان يركز كل شيء وتحدد المسئولية على من نسوا امن وطن يريد ان يستقر ويخرج من مآسي ... هؤلاء الذين هم الان في كهوفهم او في جحورهم هم الذين اساءوا الى بلدكم وللاسف انهم محسوبون على المسلمين والاسلام براء من هؤلاء». أ.ف.ب، د.ب.ا