طالب احد اقطاب الاغلبية اليمينية الحاكمة في ايطاليا باغلاق المساجد والمراكز الثقافية والتعليمية في جميع انحاء ايطاليا بذريعة مكافحة الارهاب مؤيدا ما سبق ان دعا اليه يميني اخر بمنع المسلمين من دخول البلاد. واعتبر عضو البرلمان الاوروبي واحد زعماء رابطة الشمال الحاكمة في ايطاليا ماريو بورجيتسيو في مداخلة اذاعية بثها راديو راديكالي ان المساجد والمراكز الاسلامية في ايطاليا تمثل الخطوط الخلفية للاصولية والارهاب الاسلاميين على حد تعبيره. وايد بورجيتسيو تصريحات رفيقه في الحزب ومدير مكتب وزير الاصلاحات الدستورية فرانشيسكو سبيروني باغلاق الحدود الايطالية امام المسلمين. وقال بورجيتسيو انه اقتراح سبيروني يدعو لمنع زيادة عدد المسلمين الاصوليين الذين يشكلون كثرة في ايطاليا والذين يؤيدون الارهاب الاسلامي بشكل علني او في الخفاء ـ على حد قوله. واضاف قائلا كفى بنا هؤلاء الموجودون بالفعل والذين نحاول ان نلقي بهم خارجا معتبرا المهاجرين المسلمين خطرا جسيما على الجميع!! واستشهد بورجيتسيو الذي يعد من زعماء رابطة الشمال المعروفة بنزعتها التمييزية ضد المهاجرين والمسلمين منهم بالتحديد بالمعلومات الواردة من الولايات المتحدة الامريكية عن تورط المركز الثقافي الاسلامي بمدينة ميلانو الشمالية في دعم الارهاب. وكرر العضو البرلماني الاوروبي المقترحات الداعية الى اتخاذ اجراءات صارمة ضد المسلمين قائلا ان المساجد والمراكز الاسلامية في ايطاليا هي خطوط خلفية للمسلمين وانها تؤجج بينهم العداء لنا ولامريكا. ويعد سبيروني احد القيادات السياسية البارزة والمقربة من اوبيرتو بوسي زعيم رابطة الشمال المحسوبة على الحركات العنصرية في اوروبا والتي تمثل احد الدعائم القوية لحكومة سيلفيو بيرلوسكوني بجانب الحزب الفاشي السابق التحالف الوطني حاليا. وتأتي تصريحات بورجيتسيو وسبيروني بعد نحو شهر من تصريحات رئيس الوزراء الايطالي بيرلوسكوني عن دونية الاسلام تراجعت خلالها التصريحات الرسمية المعادية للمسلمين بعد ما اثارته من استهجان داخل الاتحاد الاوروبي رغم استمرار الحملة الاعلامية في وسائل الاعلام المملوكة لبيرلوسكوني والقريبة منه ضد المسلمين والتحريض عليهم. كونا