استبعد وزير الخارجية البريطانى جاك سترو الذى يزور تركيا حاليا ان يمتد نطاق العملية العسكرية الحالية فى افغانستان ليشمل العراق. وحول تعليقه على رفض رئيس الوزراء التركى بولنت أجاويد لامكانية استهداف العراق وتحذيره مما يمكن ان يترتب على ذلك من انعدام للاستقرار واخلال بالتوازنات فى المنطقة بل وتعريض وحدة اراضى كل من العراق وتركيا نفسها للخطر.. قال الوزير البريطانى فى تصريح له فى انقرة أمس انه لايوجد حتى الان مايشير لصلة العراق مع تنظيم القاعدة ويمكن بحث المسألة من جديد اذا تبين عكس ذلك.. واستطرد قائلا انه فى ضوء الوضع الحالى فليس مطروحا على الاجندة القيام بعمليات عسكرية ضد العراق. فى الوقت نفسه اكد سترو، الذى وصل الى انقرة فى وقت متأخر الليلة قبل الماضية والتى غادرها أمس بعد ان التقى مع رئيسى الجمهورية والوزراء ومع وزير الخارجية فى تركيا، على اهمية الدور الذى تقوم به تركيا حاليا فى الجانب العسكرى من العملية الحالية لمكافحة الارهاب.. واضاف انه سيكون لتركيا ايضا دور مهم تلعبه فيما يتعلق بتطورات الاوضاع المستقبلية فى افغانستان خاصة فى ظل تمتعها بعلاقات جيدة مع تحالف الشمال المعارض ومع العديد من دول اسيا الوسطى المجاورة لافغانستان وفى مقدمتها اوزبكستان، مشيرا الى انه تبادل الآراء مع المسئولين الاتراك أمس حول هذا الموضوع. وحول ما يتردد عن دور محتمل لتركيا فى قوة سلام قد تتشكل فى افغانستان توقع سترو ان يكون لتركيا دور مهم بعد انتهاء المبعوث الخاص للامم المتحدة المكلف بالملف الافغانى الاخضر الابراهيمى من تقديماته الحالية واكد الوزير البريطانى ضرورة ان يتم العمل على تشكيل حكومة افغانية عريضة تضم مختلف الطوائف. أ.ش.أ