أعلن مسئول رفيع في وزارة الخارجية الايرانية ان بلاده ستقدم مساعدة انسانية للجنود الأمريكيين الذين يواجهون حالات طارئة على اراضيها طبقا للاتفاقيات الدولية ولكن ذلك لا يعني انها ستساعد مباشرة الجيش الأمريكي. ونقلت صحيفة «طهران تايمز» المحافظة الصادرة باللغة الانجليزية عن المسئول الايراني قوله «ان ايران ستتصرف بالطبع طبقا للاتفاقيات الدولية التي تركز على ضروة تقديم المساعدة للاشخاص وافراد الطواقم اثناء الحالات الطارئة كما هو الحال بعد هبوط اضطراري او تحطم» طائرة. واضاف المسئول طالبا عدم ذكر اسمه «ان ذلك لا يعني ان ايران ستقدم مساعدات من اي نوع كانت للقوات الأمريكية اذا ما كانت بحاجة الى ذلك». وفي مداخلة صباح أمس الخميس امام حوزة دينية في مدينة قم المقدسة (جنوب ايران) اكد وزير الاستخبارات الايراني علي يونسي ان الولايات المتحدة «تعهدت باحترام المجالين الجوي والبحري لايران» معتبرا انه «لن تقع حوادث» بهذا الشان. واضاف «في حال سقوط طائرة في الاراضي الايرانية، سنسعف (الجنود) ونعيدهم ولكن لن نسمح ابدا بدخول جنود أمريكيين الى ايران». وايران التي دانت الضربات الأمريكية على افغانستان، اعلنت رفضها استخدام مجالها الجوي او البحري من قبل الولايات المتحدة وحتى لاسباب «انسانية». واعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء ان ايران وعدت بتقديم المساعدة لعسكريين أمريكيين قد يصلون الى اراضيها وهم بحاجة لاغاثة اثر تنفيذ مهمات في افغانستان. وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، فان الحكومة الايرانية وجهت رسالة سرية لواشنطن بهذا المعنى، معبرة بذلك عن مستوى جديد من التعاون بين بلدين لا يقيمان علاقات دبلوماسية. وقالت الصحيفة ان الرسالة نقلت بواسطة دبلوماسيين سويسريين يقومون بدور همزة الوصل بين البلدين. وتمثل سويسرا المصالح الأمريكية في طهران منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين ايران والولايات المتحدة في 1980. أ.ف.ب