ذكرت مصادر مطلعة ان اطراف المعارضة الأفغانية وملك أفغانستان السابق اتفقوا على عقد اجتماع اليوم لتشكيل جمعية تتولى انتخاب رئيس جديد للبلاد في وقت دعا المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي مجلس الأمن لعدم التسرع وارسال قوات دولية إلى الأراضي الأفغانية. وعلم مراسل وكالة الانباء القطرية من مصادر باكستانية ان ممثلين عن الملك الافغاني ظاهر شاه السابق موجودون في باكستان حالياً نجحوا خلال مفاوضات هادئة مكثفة في كسب دعم ممثلي فئات المعارضة الافغانية لاجتماع سياسي مشترك يعقد اليوم الجمعة في مدينة بيشاور الباكستانية يهدف إلى تشكيل جمعية وطنية أفغانية تتولى مهمة انتخاب رئيس أفغاني جديد لأفغانستان. وفي المقابل أكد قلب الدين حكمتيار احد قادة المقاومة الافغانية ضد الاحتلال السوفييتي زعيم الحزب الاسلامى الافغاني مجددا رفضه للضربات الامريكية ضد افغانستان ورفض حكمتيار فى تصريح خاص لردايو «مونت كارلو» أي حكومة تفرضها واشنطن على بلاده.. مضيفا «ليس لاحد حق فى فرض حكومة من خارج الشعب الافغانى هذا من حق الشعب الافغانى ان يختار مصيره». وقال زعيم الحزب الاسلامي الأفغاني «لماذا امريكا تتفاهم مع اسلام اباد لتكوين حكومة للشعب الافغانى وان الشعب الافغانى يرفض ذلك ويريد حكومة اسلامية يختارها هو.. اى حكومة منتخبة».. مضيفا « ولن تحل مشكلة افغانستان الا عن طريق اجراء انتخابات حرة ونزيهة». كما رفض حكمتيار وجود أي قوى أجنبية في افغانستان واى حكومة عميلة للاجانب وكما اعلنا اننا ندافع عن افغانستان ونقف ضد اى حكومة تفرض على افغانستان من الخارج. إلى ذلك دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى أفغانستان الأخضر الابراهيمى الأمم المتحدة الى عدم التسرع فى ارسال قوات حفظ سلام خاصة الى أفغانستان. ونقل «راديو لندن» عن الابراهيمى الذي يشرف على تزويد أفغانستان بالمعونات الانسانية قوله انه سيستطلع رأى الأحزاب السياسية الأفغانية والدول المجاورة لأفغانستان والدول التى لها مصالح خاصة فيها. وحذر من أن أى حل للمشكلات الأفغانية يجب ألا يتخذ بين ليلة وضحاها.. وقال انه ليس هناك أى حل سحرى وان الشيء الوحيد الذى يمكن فعله هو اقناع الأطراف المختلفة بالاتفاق حول تسوية واحدة.. مؤكدا أنه مستعد للذهاب الى أى مكان وفى أى زمان اذا دعت الضرورة لذلك من أجل تحقيق ذلك الهدف . وأشار الراديو الى أن الأخضر الابراهيمى ليس وحده الذى يتبنى هذا الرأى الذى رأى دبلوماسيون خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولى يوم الثلاثاء الماضى أنه لايوجد أى خيار سهل أمام الأمم المتحدة بخصوص أفغانستان فيما قال أحد الدبلوماسيين ان جميع الخيارات المتاحة سيئة ولكن علينا ألا نختار أسوأها. الوكالات
