هاجمت فرقة كوماندوز فلسطينية مستوطنة في قطاع غزة في حين توغل جيش الاحتلال الاسرائيلي في جنوب القطاع قرب مستوطنة غوش قطيف. وقالت مصادر قريبة من المستوطنين ان فرقة كوماندوز فلسطينية تضم ثلاثة أفراد دخلت مساء أمس الأول إلى مستوطنة غاني تال (جنوب قطاع غزة) حيث قام الجيش الاسرائيلي بمطاردتها. وردا على سؤال ل«فرانس برس»، لم يؤكد الجيش الاسرائيلي الخبر ولم ينفه. وقد قطع التلفزيون الاسرائيلي الرسمي برامجه ليعلن عن «احتمال تسلل ثلاثة ارهابيين» الى هذه المستوطنة في اعقاب اكتشاف الجيش آثار خطوات ثلاثة رجال في محيط الحاجز الأمني. وبدأ الجيش الاسرائيلي على الفور عمليات البحث عن الرجال الثلاثة مستخدما القنابل المضيئة، ودعا سكان المستوطنة الى البقاء في منازلهم، كما اعلن التلفزيون. وكانت فرقة كوماندوز فلسطينية من ثلاثة رجال دخلت في الثاني من اكتوبر الى مستوطنة عاليه سيناي في شمال قطاع غزة وقتلت اسرائيليين اثنين وجرحت 15 اخرين قبل ان يقتل افرادها برصاص الجيش الاسرائيلي. وكانت حركة حماس اعلنت مسئوليتها عن العملية. على صعيد مستقل ذكر مسئول أمني فلسطيني أمس ان جيش الاحتلال توغل في منطقة القرارة قرب مفرق المطاحن القريب من مدخل مستوطنة غوش قطيف وقام بعملية تجريف واسعة للأراضي. وقال المسئول الامني لوكالة «فرانس برس» ان «الجرافات الاسرائيلية جرفت اراضي المواطنين صباح أمس تحت حماية الدبابات التي توغلت مئات الامتار في منطقة القرارة جنوب قطاع غزة غرب مفرق المطاحن (قرب مستوطنة غوش قطيف) في اراضي خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في بلدة القرارة وشرعت في تجريف عشرات الدونمات المزروعة». وذكرت مديرية الامن العام الفلسطيني في قطاع غزة ان «الانتهاكات الاسرائيلية لوقف اطلاق النار استمرت اثناء الليل وفجر أمس». وقالت المديرية في بيان لها «ان جيش الاحتلال المتمركز عند حاجز التفاح العسكري اطلق النار من رشاشات ثقيلة باتجاه منازل المواطنين ما ادى الى تضرر عدد من المنازل وتهشم نوافذها». أ.ف.ب