أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مجددا رفض السلطة الفلسطينية للارهاب بأشكاله خاصة «ارهاب الدولة» الاسرائيلي مثمنا في الوقت ذاته المواقف الامريكية والاوروبية بشأن الدولة الفلسطينية. وأبدى أسفه لتراجع اسرائيل عن تخفيف الحصار. وقال عرفات لدى عودته الى غزة من جولة اوروبية للصحافيين «لقد أكدنا خلال زيارتنا الى بريطانيا وايرلندا وهولندا موقفنا الذي يرفض الارهاب ايا كان نوعه سواء كان ارهاب الدولة الذي تقوم به اسرائيل او الارهاب الذي حدث في الولايات المتحدة خاصة في نيويورك وواشنطن». واشار الى ان مباحثاته مع المسئولين في الدول الثلاث كانت «ايجابية وبناءة ومهمة وتابعنا معهم بصورة دقيقة وعميقة كل الافكار التي طرحها الاتحاد الاوروبي الى جانب راعيي عملية السلام الولايات المتحدة وروسيا خاصة فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية واعترافهم بها وضرورة ان تقام بأسرع ما يمكن». واضاف عرفات انه «تم ايضا بحث المواضيع الاقتصادية التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني من جراء حجز امواله وحصاره وهدم مصانعه واجتثاث مزروعاته وغيرها من الاشياء الهامة والضرورية». واعرب الرئيس الفلسطيني عن اسفه لعدم تنفيذ اسرائيل تخفيف الاغلاق والحصار المفروض وقال «وانا قادم لاحظت هذا (في اشارة الى الاغلاق الاسرائيلي) والمفروض ان تكون هذه الاشياء سريعة ونفذت فورا سواء هنا (في قطاع غزة) او الخليل او نابلس او بيت لحم او القدس»، مضيفا ان «هناك للأسف محاول ةمستمرة ـ للتضييق على الشعب الفلسطيني ـ والخلاف واضح بين القيادات السياسية والعسكرية»الاسرائيلية. واعتبر عرفات الموقف الامريكي بشأن الدولة الفلسطينية «انه اعلان مهم للغاية والوعود ليست اوروبية فقط هي وعود اوروبية وامريكية وروسية ودولية ونحن نتابع هذه الجهود معهم ونشكرهم عليها». كما اوضح الرئيس الفلسطيني ان اللقاءات مع شيمون بيريز، وزير الخارجية الاسرائيلي، «مستمرة من خلال اللقاءات مع صائب عريقات (كبير المفاوضين الفلسطينيين) وابو علاء (احمد) قريع (رئيس المجلس التشريعي)». أ.ف.ب