أكد مسئول بريطاني كبير عدم وجود أي أدلة على تورط أي دولة عربية، خصوصا العراق، في الهجمات التي شنت يوم 11 سبتمبر الماضي على نيويورك وواشنطن. ونفى بيت براد شو وزير الدولة البريطانى لشئون الشرق الاوسط بوزارة الخارجية البريطانية ان يكون تأييد بلاده لقيام دولة فلسطينية مرتبطاً بالازمة الحالية والحملة الامريكية البريطانية ضد افغانسان. وقال شو ان اعلان رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير هذا الموقف خلال مباحثاته مع الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات لايعكس تغيرا فى موقف بريطانيا «فنحن دعمنا دائما حق تقرير المصير للشعب الفلسطينى وعملنا دائما على استئناف عملية السلام ونأمل فى تحقيق مزيد من التقدم ولو لم نفعل ذلك فان الاجيال القادمة لن تغفر لنا». وأكد الوزير البريطانى الذى قام بزيارة الدوحة فى تصريحات له ان هناك تحركات لدفع العملية السلمية.. وقال ان هناك تحركا ونحن كنا نشطين منذ العام الماضى عقب انهيار عملية السلام وقدمنا مساعدات بملايين الدولارات من اجل دعم السطلة الفلسطينية.. ولكن علينا ان نتحلى بالصبر والا نتوقع حدوث معجزة فى الايام القليلة المقبلة. وحول احتمالات توجيه ضربة ضد العراق أو أى دولة عربية اخرى فى اطار الحملة ضد مايسمى بالارهاب قال برادشو ان التحالف الدولى واضح فى هذا الشان وهو التركيز على المسئولين عن هجمات الحادى عشرمن سبتمر والقبض عليهم وتقديمهم الى المحاكمة مشيرا الى ان هناك قرارات للامم المتحدة باتخاذ اجراءات محددة لمحاربة الارهاب. وأوضح انه لاتوجد اى ادلة على ضلوع العراق او اى دولة عربية اخرى فى هجمات 11 سبتمر معتبرا انه سيكون من الخطر التكهن بأى شئ فى هذا الموضوع. واشاد الوزير البريطانى بما ابدته سوريا من تعاون فى اطار مكافحة الارهاب.. وقال ان سوريا ابدت تعاونا واضحا بعد احداث الحادى عشر من سبتمبر وخاصة فى المعلومات. وعن موقف بريطانيا من ضرورة التمييز بين الارهاب والحق المشروع فى مقاومة الاحتلال قال الوزير البريطانى ان التحالف الدولى لم يتوصل الى تعريف موحد للارهاب لكن الواضح هو ان مايمارسه تنظيم القاعدة ليس عملا سياسيا او مقاومة ولكنه عمل ارهابى يستهدف قتل اكبر عدد من الناس مشيرا الى ان ما اعلنه قادة هذا التنظيم يؤكد ذلك. وفي سياق متصل أكد بن برادشو ان بلاده مستعدة للمشاركة فى أى جهد يهدف الى مثول أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة أمام العدالة. ورفض المسئول البريطانى فى سياق مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية صباح أمس الحديث عن استعداد الحكومة البريطانية للمشاركة فى عمليات برية قد تقوم بها الولايات المتحدة فى أفغانستان. ووصف موقف دول الخليج فيما يتعلق بالعمليات العسكرية ضد حركة طالبان بأنه موقف بناء. وأعرب عن الارتياح لبيان منظمة المؤتمر الاسلامى الذى صدر الأسبوع الماضى. وأضاف أنه لمس اهتماما كبيرا فى المنطقة بشأن مستقبل أفغانستان.. مشيرا الى أن هناك رغبة فى المساهمة.. بل ان بعض الدول قامت بالفعل بالمساهمة فى العمليات الانسانية كما أن هناك اهتماما كبيرا بعملية اعادة بناء أفغانستان بعد انتهاء حكم طالبان. الوكالات