التقى وزير العدل الامريكى جان اشكروفت الليلة قبل الماضية مع قيادات الجالية العربية والاسلامية فى الولايات المتحدة وذلك لبحث الازمات التى ولدتها الهجمات التى وقعت فى واشنطن ونيويورك وانعكاساتها على الجاليتين فى امريكا. وتركز جدول البحث فى هذه الجلسة والتى تعد الاولى من نوعها منذ بدء الازمة على عدة محاور اهمها سير التحقيق فى الاعتداءات على افراد من الجاليتين العربية والاسلامية فى امريكا والتأثير المباشر على الحريات المدنية للمواطنين العرب والمسلمين «وقد بلغ عدد الجرائم الناجمة عن الكراهية اكثر من 160 جريمة يحقق فيها الان من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي» كما تم بحث نتائج التحقيق فى التجاوزات والاعتداءات على المواطنين العرب والمسلمين وايضا المضايقات التى يتعرض لها المواطنون العرب والمسلمون على ايدى اجهزة الامن الامريكية وايدى المحققين فى جرائم الحادى عشر من سبتمبر الماضى كذلك قضية التشخيص العنصرى والمضايقات التى يواجهها العرب اجمالا فى المطارات الامريكية نتيجة الاجراءات الامنية المشددة التى تم تبنيها خلال الاسابيع الثلاثة الماضية. وفى تصريح لمراسل وكالة انباء الامارات فى واشنطن قال خليل جهشان رئيس اللوبى العربى الامريكى التابع للجنة الامريكية العربية لمكافحة التمييز والذى شارك فى اللقاء «ان الاجتماع كان بناء وجديا حيث عرضنا من خلاله على الوزير اشكروفت اهم القضايا التى تواجهنا كجالية». واضاف جهشان ان المجتمعين حددوا ثلاث قضايا جوهرية مهمة هى وضع المعتقلين العرب والمسلمين المشتبه بهم فى السجون الامريكية وخصوصا عدم الاتاحة لهم بممارسة حقوقهم المدنية الاساسية حسب القانون الامريكى على غرار توجيه التهم لهم او السماح لهم بالاتصال مع محاميهم او مع عائلاتهم وثانيا التعامل مع التناقض الواضح والصريح بين التصريحات الرسمية المؤيدة للعرب والمسلمين على المستويات العليا فى الادارة الامريكية وبين تعامل اجهزة الامن واجهزة التحقيق الامريكية مع ابناء الجالية على الصعيد المحلى وثالثا المضايقات التى يتعرض لها المسافرون العرب والمسلمون خصوصا فى المطارات الامريكية من جانب موظفى امن المطارات وشركات الطيران الامريكية والعالمية عبر التشخيص العنصرى والمضايقات الاخرى. واضاف رئيس اللوبى العربى الامريكى ان وزير العدل الامريكى ابدى تفهما كبيرا للصعوبات التى تمر بها الجاليتان والمضايقات التى تتعرض لها ووعد باتخاذ الخطوات المناسبة للحد من هذه الممارسات التى وصفها الوزير بانها غير قانونية ومنافية للعرف الامريكي. كما رحب الوزير بالعديد من المقترحات التى طرحها عليه المسئولون العرب والمسلمون والتى تهم وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالى ووزارة المواصلات. وقد شارك فى الاجتماع ممثلون عن المؤسسة العربية الامريكية والمؤسسة الاسلامية الامريكية والمجلس الاسلامى للعلاقات العامة بالاضافة الى اللجنة الامريكية العربية لمكافحة التمييز. وام
