وجهت الحكومة الباكستانية تهمة الخيانة لواحد من كبار علماء الدين في باكستان. ويذكر أن المتهم، وهو الشيخ فضل الرحمن يتزعم حزب جماعة «علماء الإسلام»، ويؤيد حركة طالبان بشكل علني، وقد وجه إليه الاتهام بعد أن دعا أتباعه لمهاجمة أفراد القوات المسلحة الباكستانية. وقد هوجمت طائرة مروحية كانت تقل أحد كبار جنرالات الجيش الباكستاني من قبل حشد من أتباع حزب جماعة علماء الإسلام يوم الأحد عندما حاول قائد الطائرة الهبوط بها قرب الحدود الأفغانية الباكستانية. وجاء هذا الحادث عقب إطلاق سراح الشيخ فضل الرحمن بعد وضعه تحت الإقامة الجبرية في منزله لمدة أسبوع. ويتخذ الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف موقفاً متشدداً تجاه قادة المعارضة الإسلامية الذين ينتقدون سياسة إسلام آباد الداعمة للضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان. ويمكن أن تصل عقوبة تهمة الخيانة الموجهة للشيخ فضل الرحمن إلى الإعدام إدانة وقد أدان حزب جماعة علماء الإسلام اتهام زعيمه. وقال عبد الجليل جان، أمين عام الحزب إن «السلطات الباكستانية لفقت التهمة بأمر من الولايات المتحدة»، وحمل الحكومة مسئولية أي أعمال عنف قد تقع. وتهدف الهجمات التي تشنها القوات الأمريكية على أفغانستان لتعقب تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن الذي تقول واشنطن إنه المشتبه به الرئيسي في تدبير الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي، لكنها أغضبت الجماعات الدينية المتشددة في باكستان.الوكالات
