أكد وزير الدفاع الأمريكى دونالد رامسفيلد أن الوجود الامريكى الحالى فى منطقة الخليج العربى اعتمد على موافقة الدول التى هو موجود على أراضيها. وقال نحن موجودون فى دول قرر مواطنوها انهم يرغبون فى الوجود الأمريكى. واضاف رامسفيلد فى مقابلة مع قناة «الجزيرة» الليلة قبل الماضية أن أمريكا لا تسعى للحصول على أراضى أى دولة وأنها لاتحتل أية دولة كما لم تسع الى هزيمة أى شعب. وأشار وزير الدفاع الامريكى فى رده على سؤال الى أن بلاده تهتم كثيرا بعدم اصابة مدنيين فى افغانستان لافتا الى أن أمريكا تضع فى ذهنها آلاف الأمريكيين الأبرياء الذين قتلوا على يد الارهابيين. ولفت الى أن ما تفعله أمريكا الآن فى ضرباتها هو توخى أكبر قدر من الحذر غير أن الواقع أنه عندما تستخدم تلك الكمية من الذخيرة فى أماكن متفرقة من افغانستان فانه لايمكن تجنب سقوط مدنيين بشكل عرضى. وأضاف أن طائرات التحالف تسقط قنابلها على أهداف عسكرية.. وكذلك فان مضادات حركة طالبان الأرضية تطلق نيرانها على تلك الطائرات وتلك الذخيرة أيضا يمكن أن تتسبب فى قتل أبرياء عندما تسقط على الارض. ولاحظ رامسفيلد أن هناك حربا تدور فى أفغانستان وأنها مستمرة لسنوات وأن هناك قبائل متناحرة كما أن هناك قوات التحالف الشمالى. وقال ان الجميع يقتلون بعضهم بعضا ومن ثم فان من الصعوبة بمكان معرفة سبب سقوط المدنيين فى كل حالة. وحول قصف اذاعة «الشريعة» وهى محطة افغانية مدنية أوضح رامسفيلد ان محطات الاذاعة المتفرقة فى أفغانستان تخضع لسيطرة طالبان.. وانه لايمكن تصنيفها على نحو وسائل اعلام حرة بل هى بمثابة أدوات دعائية لقيادة طالبان ولمن يأوى الارهابيين ولتنظيم القاعدة. وفيما يتعلق باذاعة «صوت أمريكا» التابعة للحكومة الأمريكية وعما اذا اعتبرت هدفا مشروعا لطالبان «اذا سمحت الظروف لهم لضربها» أشار رامسفيلد الى أن اذاعة صوت أمريكا ممولة من قبل حكومة الولايات المتحدة لكنها تتمتع بالاستقلال وتقول ما تشاء ولا تخضع لسيطرة وزارة الخارجية الأمريكية. أ.ش.أ