أعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون ان الضربات الجارية استهدفت أكثر من 60 هدفاً عسكرياً في افغانستان واصيبت خلالها تسعة من معسكرات التدريب التابعة لاسامة ابن لادن. وكشف هون الذي كان يتحدث امام البرلمان الليلة قبل الماضية ان الضربات استهدفت تسعة مطارات قائلا «لقد الحقنا اضرارا بقدرة معظمها على شن العمليات او حتى عطلناها». واضاف «ان القسم الاكبر من سلاح الجو لدى طالبان، المقاتلات والمروحيات ووسائل نقل الجنود، تحول الى مجرد حطام». واوضح الوزير البريطاني ان تسعة معسكرات للتدريب تابعة لابن لادن اصيبت ايضا ما ادى بشكل كبير الى خفض امكانات تدريب الارهابيين. واكد جيف هون امام النواب «ان اضرارا فعلية لحقت بالقدرة العسكرية لحركة طالبان. وقد دمر نظام الانذار ودفاعاتها الجوية». وتابع «ان رادارات قد دمرت وقواعد اطلاق صواريخ ارض-جو قد قصفت. وقدرتها على تقديم الدعم لقوات طالبان باتت محدودة جدا». وردا على سؤال عن ارسال قوات برية، اجاب هون بحذر ان «خيارات عدة ستبحث. ولم نتخذ بعد اي قرار». وقال الوزير البريطاني ان حملة الضربات ترمي الى تحقيق ثلاثة اهداف «تدمير معسكرات الارهابيين والضغط على نظام طالبان للتوقف عن دعم اسامة بن لادن وتوفير الظروف الضرورية لعملية في افغانستان». واعترف الوزير البريطاني من جهة اخرى بان «عدونا ليس جيشا كتلك الجيوش التي واجهناها في حرب الخليج او كوسوفو». وقال ان «تنظيم ووتيرة واتساع عملياتنا سيختلف عما نفعله في مواجهة عدو تقليدي. والعمليات العسكرية لن تستمر بالضرورة على مستواها الحالي. وتيرتها ستتغير. ويمكن ان تتباطأ او تتكثف. ويمكن حتى ان تتوقف». وقال وزير الدفاع «كل شيء يتعلق بتحليلنا لوسائل تحقيق اهدافنا العسكرية والدور الذي ستلعبه هذه الهجمات في الضغط الذي نمارسه على نظام طالبان». أ. ف. ب