نشرت وكالة المخابرات المركزية الامريكية اعلانا تطلب فيه توظيف اشخاص يجيدون اللغة العربية ولغتي الداري والباشتو. وتعرضت الوكالة لانتقادات شديدة بسبب عدم وجود ما يكفي من الجواسيس لنشرهم في الشرق الاوسط وافغانستان. وقالت الوكالة في اعلان بثته امس الأول عبر موقعها على الانترنت انها تريد افرادا يجيدون الترجمة من اللغات العربية والداري والباشتو للغة الانجليزية. والباشتو هي لغة اغلبية الافغان والداري وهي لهجة فارسية تتحدثها اقلية الطاجيك في افغانستان. وتركز المخابرات الامريكية جهودها من اجل الوصول الى اسامة بن لادن والمشتبه به الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها الاراضي الامريكية الشهر الماضي وهي تسعى الى اي معلومات لمنع وقوع هجمات ارهابية اخرى على الامريكيين. وقال بيل هارلو المتحدث باسم وكالة المخابرات الامريكية ان ثمة حاجة لافراد يجيدون تلك اللغات في الحملة الحالية لمكافحة الارهاب. وقال «نحتاج الى كثيرين بالنظر الى تزايد التركيز على قضية مكافحة الارهاب الآن». ويمكن ان يعمل الذين سيقع عليهم الاختيار في مركز مكافحة الارهاب التابع للوكالة اوالخدمة السرية او ادارة التحليلات السرية او اماكن اخرى. وقال هارلو «نعمل جديا لزيادة عدد الناس الذين يجيدون اللغات الحية غير المنتشرة في الوكالة». وتابع «نبحث عن عدد اكبر منهم بالنظر الى حجم المصالح الكثيفة في تلك المنطقة بصفة خاصة الآن». وردا على سؤال بشأن الانتقادات التي وجهت للوكالة بسبب افتقادها لاصحاب اللغات المطلوبين في الحرب الحالية على الارهاب قال هارلو «انهم مخطئون. لدينا بعضا منهم ونحتاج المزيد». واعلن مكتب التحقيقات الاتحادي في الشهر الماضي عن رغبته في تعيين متحدثين باللغة العربية للمساعدة في الحملة ضد ابن لادن. وقالت مصادر حكومية ان وكالة الامن القومي والجيش الامريكي يسعون ايضا الى الاستعانة بمن يجيدون العربية. وقالت المخابرات الامريكية ان معظم الوظائف ستكون في واشنطن. ويتعين ان يكون جميع المتقدمين للوظائف المطلوبة امريكيين وسيخضعون لتحقيقات مكثفة بشأن خلفياتهم كما سيمرون باختبارات كشف الكذب. رويترز