رجحت أنباء جديدة في القاهرة اعتزام السلطات الايرانية ازالة الصورة الجديدة المعلقة في صدر أحد الشوارع الرئيسية في إحدى كبريات المدن الايرانية لقاتل الرئيس الراحل أنور السادات خالد الاسلامبولي عام 1981 والتي تم تعليقها من قبل من بعض العناصر الايرانية. وقالت مصادر القاهرة واسعة الاطلاع أن هناك تلميحات ايرانية كانت قد نقلت الى القاهرة في وقت سابق عن اقدامها على هذه الخطوة خاصة وأن اصرار ايران على تعليق صورة بالحجم الطبيعي لخالد الاسلامبولي تعد أحدى العراقيل الرئيسية في عودة العلاقات الطبيعية بين القاهرة وطهران. وربطت المصادر بين الخطوة الايرانية المقترحة وجولتي مباحثات جرت بين البلدين احدهما في القاهرة عند زيارة وزير الخارجية الايراني كمال خيرازي للقاهرة في وقت سابق من الشهر الماضي والأخرى جرت أحداثها في الرباط على المستوى البرلماني حيث أجرى الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان المصري ورئيس الاتحاد البرلماني الاسلامي مباحثات مع الوفد البرلماني الايراني والذي شارك ضمن 35 دولة في فعاليات المؤتمر البرلماني الاسلامي الذي عقد هناك قبيل نهاية الشهر الماضي وكذلك جولة جديدة بين أحمد ماهر وزير خارجية مصر والوزير الايراني على هاشمي في اجتماعات المؤتمر الطارئ لوزراء خارجية الدول الاسلامية الذي استضافته الدوحة الاسبوع الماضي. تمنت الأوساط البرلمانية المصرية والايرانية الخطوات الجديدة التي اتفق عليها البلدان على المستوى الرسمي خلال زيارة خيرازي الأخيرة للقاهرة واستقبال الرئيس حسني مبارك له، والرسالتين المتبادلتين بين مبارك ونظيره الايراني محمد خاتمي وتم من خلالهما الاتفاق على تولي ماهر وخيرازي عن الجانبين المصري والايراني في لجنة مشتركة تضع الخطة المتكاملة لتطبيع العلاقات الكاملة بين البلدين والاتفاق على عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد غيبة استمرت أكثر من ربع قرن. القاهرة ـ مكتب «البيان»: