أعلن مصدر قضائي في القاهرة ان الرئيس المصري حسني مبارك احال 170 متطرفاً مفترضا من «الجماعة الاسلامية» اوقفوا خلال الاعوام الاخيرة من دون محاكمة بسبب اعمال ارهابية الى المحكمة العسكرية. واضاف المصدر ان الموقوفين متهمون بالتورط في اعتداءات عدة شملت سياحا وعناصر من الشرطة واماكن عبادة للمسيحيين وخصوصا في الصعيد اوقعت حوالى 250 ضحية بين عامي 1994 و 1998. واوضح المصدر ان بعض هؤلاء اوقفوا في الاشهر الاخيرة في حين اعتقل الاخرون قبل اعوام. وكانت السلطات المصرية احالت بأمر من مبارك قبل ايام 83 موقوفا، بينهم 79 مصريا، متهمين بالانتماء الى تنظيمات متطرفة الى القضاء العسكري. وكان المصريون ضمن مجموعة من 83 ناشطا مؤيدا للشيشان بينهم ثلاثة داغستانيين ويمني بدأ استجوابهم في اغسطس بشأن انتمائهم الى منظمات، غير مشروعة. واضاف المصدر ان عددا من الموقوفين متهم في حادث سطو احد مصارف بلدة عتليديم في المنيا في يناير 1995. وتتحدر غالبية الموقوفين من محافظة المنيا التي تبعد مسافة 250 كم الى الجنوب من القاهرة. وأفادت مصادر قضائية مصرية أمس ان اثنين من المعتقلين الـ 83 من الاسلاميين المتطرفين الذين احيلوا الى القضاء العسكري قبل ايام يحملان الجنسية الامريكية والهولندية. وكشفت المصادر ان محمد هشام سيف الدين، حامل الجنسية الامريكية، وهشام محمد محمود دياب، حامل الجنسية الهولندية، هما بين المتهمين الرئيسيين الستة في المجموعة التي اوقفت في مايو الماضي. واكدت ان سيف الدين تلقى دورة تدريبية على الطيران في فلوريدا (الولايات المتحدة). الوكالات