اثار بلاغ من مجهول عن وجود قنبلة في مبنى للخرطوم استنفاراً امنياً انتهى بتأكيد كذبه، في حادث تزامن مع اعتقال شاب ادعى انه عضو في تنظيم القاعدة. وكانت الشرطة تلقت امس الاول بلاغاً مفاده ان متفجرات قد تم وضعها بمبنى السفارة التركية بالخرطوم، وداخل مبنى عمارة التأمينات الاجتماعية (بنك سيتي بنك سابقا) وهرعت الشرطة في الحال إلى الموقعين اللذين يقعان في شارع البلدية بالخرطوم وسط وقامت بتفتيشهما تفتيشاً دقيقاً وتأكد خلو المبنيين من اي متفجرات وان البلاغ كاذب. وذكرت السيدة التي تلقت المكالمة والتي تقيم في المبنى المجاور لمبنى التأمينات الاجتماعية لصحفية (الوفاق) ان مجهولاً بصوته لكنة اجنبية قد اتصل بها هاتفياً وابلغها عن وجود متفجرات، وانها قامت بدورها بابلاغ الشرطة التي طوقت المبنيين. من جانبه اوضح مصدر امني ان الشرطة تعاملت مع هذه المعلومة بجدية واتخذت كافة التحوطات الامنية اللازمة حيث وصل فريق متكامل من المعمل الجنائى والكلاب البوليسية للتحري في امر القنبلة. مشيراً إلى ان الظروف الامنية الراهنة تجعلهم يأخذون اعلى درجات الحيطة والحذر. على الصعيد نفسه نسبت صحيفة «الصحافة» إلى اللواء مهندس عبدالرحيم محمد حسين وزير الداخلية، قوله انه على اثر اتصال من مجهول إلى قاطن المنزل المجاور لمبنى التأمينات الاجتماعية بوجود قنبلة قابلة للانفجار في اية لحظة خفت قوات الشرطة إلى موقع الحادث واغلقت كل الطرق المؤدية اليه حيث قامت الاجهزة الفنية المختصة باجراء البحث الذي لم يسفر عن وجود اي جسم قابل للانفجار. واضاف ان مثل هذه البلاغات تريد اشغال الحكومة بقضايا الغرض منها احداث ربكة في الجبهة الداخلية. من جانب آخر كشفت صحيفة «الوطن» ان محكمة جنايات الخرطوم شمال حددت الاثنين المقبل موعداً لمحاكمة مواطن سوداني حاول تضليل السفارة الامريكية بالخرطوم والذي زعم في رسالة بعثها للسفارة بأنه عضو في تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن الذي تتهمه امريكا بأنه وراء التفجيرات التي شهدتها واشنطن ونيويورك في الحادي عشر من سبتمبر الماضي. واضافت الصحيفة ان المحكمة حددت الثاني والعشرين من اكتوبر الحالي موعداً لمحاكمة فني التصوير المتهم الذي قام بارسال رسالة فاكسية إلى السفارة الامريكية وزعم فيها انه كان من ضمن افراد تنظيم القاعدة ولديه معلومات مهمة وخطيرة لن يفسرها الا بعد وصوله لامريكا. وابانت الصحيفة ان القنصل الامريكي بالخرطوم اخطر الاجهزة السودانية المختصة بفحوى الرسالة حيث تم القاء القبض على المتهم وآخر قام بترجمة الرسالة ويدعى جعفر. ولم تذكر الصحيفة اسم المتهم الاول واكتفت بالقول بأنه من مواليد عام 1978 ويواصل دراسته بجانب عمله في احد المكاتب التي تعمل في مجال التصوير. الخرطوم ـ «البيان»: