كشف وزير الاعلام الأردني صالح القلاب ان «الاجهزة الامنية الأردنية احبطت قبل يومين مخططات ارهابية للاعتداء على عدد من السفارات الأردنية في الخارج، بالاضافة إلى احباط مخططات ارهابية قبل اسبوعين للاعتداء على بعض فنادق العقبة الميناء الوحيد للمملكة على البحر الاحمر ونسفها». وكان وزير الاعلام الأردني قد تعهد اثناء افتتاحه ورشة تدريبية ينظمها مركز حماية وحرية الصحفيين بالتعاون مع السفارة البريطانية في عمان بكشف تفاصيل محاولة الاعتداء الارهابي على حياة الملك عبد الله الثاني في صيف العام الماضي، واصفا ما تقوم به المملكة بأنه حرب الأردن مع منظمة القاعدة واسامة بن لادن المشتبه به في تخطيط هذه العمليات منذ ست سنوات بعد توقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل. وأكد القلاب ان حوادث التفجير التي وقعت في مدينتي واشنطن ونيويورك افرزت حاجة ملحة لاجراء تغيير في النظم والقوانين المرعية ليس على صعيد الولايات المتحدة فحسب وانما في العالم اجمع. واشار إلى أن الأردن قد عمل مراجعة حقيقية لقانوني الارهاب وغسيل الاموال النافذين نظرا لضعف الاجراءات التي تضمنها القانونان في التعامل مع هذا النمط من الجرائم منوها إلى ان هاتين المسألتين تشكلان موضع اهتمام العالم في هذه المرحلة. وقال القلاب ان القوانين والتشريعات لا بد من ان تخضع مثل هذه القوانين الى التعديل والتطوير طبقا للاحتياجات والمستجدات المحلية والاقليمية والدولية في اشارة منه إلى التعديلات التي طالت قانوني العقوبات اخيراً، وقال لقد بدأ التفكير في تعديل قانون المطبوعات خلال الدورة الاخيرة لمجلس النواب لمعالجة الثغرات التي بدأت تتكشف فيه الا ان الظروف لم تسعف الحكومة آنذاك. وجدد المسئول الأردني تأكيد بلاده على الموقف الثابت بادانة الارهاب بكل انواعه وايا كان مصدره او الجهة التي يستهدفها. وقال ان ما حدث في الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر هو عمل ارهابي مقصود وغير مبرر بكل المعايير. عمان ـ مكتب «البيان»: