يزور رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجيايي في الرابع من نوفمبر المقبل روسيا لعقد محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين حول الازمة الافغانية. وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ايليا كليبانوف امس في ختام زيارته للهند ان الزعيمين سيبحثان السيناريو السياسي في أفغانستان بعد الاطاحة بحكومة طالبان التي تواجه حاليا ضربات من الولايات المتحدة وحلفائها. وأضاف كليبانوف الذي شارك مع وزراء هنود في إعداد جدول أعمال قمة الزعيمين، أن المحادثات بين بوتين وفاجبايي ستتطرق أيضا إلى العلاقات الدفاعية القوية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون الثنائي. وقال أن الدولتين ستصدران خلال الزيارة «إعلان موسكو« الذي ينص على تعزيز التعاون الاقتصادي والفني، كما سيتم خلالها إبرام اتفاقيات للتعاون في قطاعات الطاقة والاتصالات والنفط. وحول الشأن الافغاني، أوضح كليبانوف أن روسيا تدرس سبل تنصيب حكومة جديدة في أفغانستان تمثل كافة الجماعات العرقية في البلاد. وأكد مجددا تأييد موسكو للتحالف الشمالي المناهض لطالبان. وكان كليبانوف قد وصل إلى نيودلهي (الاحد) وبدأ زيارته الرسمية «الاثنين» بإجراء محادثات مع وزير الشئون الخارجية جاسوانت سنج ووزير الدفاع جورج فيرنانديز. وعقب محادثاته مع جاسوانت، قال المسئول الروسي ان بدء تشكيل حكومة جديدة في أفغانستان بعد الاطاحة بنظام طالبان سيكون «معقدا للغاية». وأضاف أنه بحث الموقف الامني والتطورات الحالية في المنطقة بالتفصيل مع القادة الهنود. واتفق الجانبان أيضا على تعزيز تعاونهما في مجالات بحوث الدفاع والتنمية وخصوصا في قطاع الطيران بما في ذلك الطائرات المقاتلة وطائرات النقل. وأعلن كليبانوف أن الهند ستتسلم من روسيا أربع طائرات قاذفة تي.يو ـ 22 بالايجار. وينتظر توقيع اتفاقية بشأن القاذفات القادرة على حمل رؤوس نووية، خلال الشهر المقبل. ورفض التعليق على احتمال تأجير غواصة نووية روسية للهند. وكانت الدولتان قد وقعتا العام الماضي اتفاقية بقيمة ثلاثة مليارات دولار تشتري الهند بموجبها طائرات سوخوي 30 ودبابات تي ـ90 وحاملة الطائرات الادميرال جورشكوف. ـ د.ب.أ