الغى الكونجرس الامريكي الجولات السياحية في قصر الكابيتول هيل بالعاصمة واشنطن بعد ثبوت تلوث الخطاب الذي تلقاه مكتب زعيم الاغلبية توم داشل بالانتراكس المسبب للجمرة الخبيثة. وفرضت اجراءات امنية وقائية صارمة، وسط عمليات فحص شامل للمكان، الذي اكتشفت فيه اول حالة اصابة بالجمرة في واشنطن. ويجري الان علاج الموظفين بمكتب زعيم مجلس الشيوخ بالمضادات الحيوية بعد قيامهم بفتح الخطاب في الساعة العاشرة والنصف صباحا. وقد تم إرجاء استلام أي رسائل بريدية أخرى وبدأت شرطة الكونجرس تحقيقا جنائيا في الحادث. ورفضت الشرطة الافصاح عن الجهة الواردة منها الرسالة. وقال داشل عن الموظفين الاربعين العاملين في مكتبه الكائن في مبنى يقع في الشارع المؤدي إلى مبنى الكونجرس ''إنني قلق جدا على رجالي. فهم أناس أبرياء تورطوا في مسألة لا علاقة لهم بها». كما قال الملازم دان نيكولاس بشرطة الكونجرس أنه تم وضع العاملين بمكتب داشل في الحجر الصحي حيث تم تطهيرهم وإعطاؤهم المضاد الحيوي سيبرو بعد أن ثبت من تحليلين أولين ميدانيين احتواء المسحوق على الانتركس. وقد تم إرسال عينات إلى فورت ديتريك، وهو معهد عسكري للأبحاث البيولوجية في فريدريك بولاية ميريلاند لاجراء مزيد من التحاليل. وكان الرئيس جورج دبليو بوش هو الذي أعلن نبأ اكتشاف الانتراكس في واشنطن أثناء مؤتمر صحفي بالبيت الابيض قائلا «لقد تحدثت للتو مع زعيم مجلس الشيوخ داشل، وقد تلقى مكتبه خطابا يحتوي على بكتريا الانتركس». د.ب.أ