اعلنت قوات تحالف المعارضة الافغانية الشمالية انه استولت على سهول تحيط بمدينة مزار الشريف وباتت قريبة من مطار المدينة في وقت اعلنت طالبان في المقابل استعادة عاصمة اقليم جور وانشقاق احد قادة المعارضة وانضمام قواته لصفوفها. واعلنت الاذاعة الايرانية ان القوات المعارضة لطالبان استولت صباح امس على نقطتي عبور مهمتين في شمال افغانستان تقعان على بعد 5 كلم من مزار الشريف، المدينة الاستراتيجية في اقليم بلخ (شمال). وذكرت الاذاعة نقلا عن مراسليها في شمال افغانستان ان «المقاتلين استولوا على سهلي مرمور وشديان على بعد 5 كلم من المدينة». ولم يتسن تأكيد هذه المعلومات من مصدر مستقل. وكان مسئول كبير من المعارضة لطالبان في المنفى في طاجيكستان اعلن في وقت سابق ان معارك عنيفة جرت ليل الاثنين الثلاثاء بين طالبان الحاكمة في كابول وقوات المعارضة المسلحة بالقرب من مزار الشريف. ومن جهة اخرى ذكرت الاذاعة الايرانية ان مقاتلي المعارضة طردوا عناصر طالبان واحتلوا مقر الدرك في قشانده في الشمال. وقال خصوم طالبان في الحرب الاهلية التحالف الشمالي ان قواتهم تقدمت باتجاه مدينة مزار الشريف الشمالية التي تسيطر عليها حركة طالبان الحاكمة وانها استولت على بلدتين واصبح مطار مزار الشريف في مرمى نيرانها. وقال خوجه قهار المسؤول بوزارة خارجية التحالف الشمالي لرويترز «نحن على بعد ستة كيلومترات من المطار». واضاف ان البلدتين اللتين استولت عليهما قوات المعارضة بقيادة القائد عطا في الشمال هما شاديان ومرمول وتقعان الى الجنوب من مدينة مزار الشريف الاستراتيجية قرب الحدود مع اوزبكستان. وفي المقابل أعلنت ميليشيا طالبان الافغانية الاسلامية أنها قد استعادت السيطرة على مدنية كانت قد فقدتها كما استعادت ولاء قائد منشق. وقال قاري أحمد الله كبير مسئولي الاستخبارات في طالبان لوكالة الانباء الافغانية الاسلامية التي تتخذ مقرها في باكستان، ان الميليشيا قد استعادت مدينة شاكشاران في إقليم جور من أيدي التحالف الشمالي المعارض بعد معركة استمرت أربع ساعات، ولكنه لم يكشف عن تفاصيل أخرى. وتتحكم شاكشاران التي تناوب السيطرة عليها خلال الاسابيع الاخيرة الفصيلان المتنازعان، في الطرق المؤدية إلى مدينة كابول في الشرق وهيرات في الغرب وقندهار في الجنوب وهي مدن تسيطر عليها طالبان. وقال أحمد الله ان القائد عبد الحي قد انشق على الحركة وانضم إلى التحالف الشمالي «لاسباب محددة نحن نتفهمها». ولكنه قال انه عاد إلى صفوف طالبان الان. ويقود عبد الحي عناصر من الميليشيا الاسلامية في إقليم سار ـ إيبول حيث يزعم رشيد دوستم جنرال التحالف أن أربعة آلاف من مقاتلي طالبان قد انشقوا على الحركة. كما نفى مسئول في طالبان بدعم طيب انما وجود انشقاقات في طالبان وقال للوكالة «ليس هناك شقاق في قيادة طالبان، وموقفنا ثابت ومعروف». وسوف نسير في اثر امير المؤمنين (وهو لقب الملا محمد عمر القائد الاعلى لطالبان)». وواصل «لن نقوم بتسليم اسامة بن لادن إلى أي احد. من الثابت الآن ان الولايات المتحدة تبغض الاسلام كما تبغض نظامنا الاسلامي». ـ وكالات
قوات المعارضة الأفغانية تقترب من مطار مزار الشريف، طالبان تعلن استعادة عاصمة جور وانشقاق قائد في التحالف
