أكد الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز إدانة بلاده للارهاب، ولكنه شدد على أن تتم محاربة الارهاب تحت مظلة الأمم المتحدة حتى لا يكون الأمر حكراً على الادارة الأمريكية وحلفائها من الغرب. وقال شافيز لابد من وضع مفهوم دولي للارهاب من خلال عقد مؤتمر دولي للارهاب من خلال الأمم المتحدة لمعرفة وتحديد مفهوم الارهاب وأنواعه وأشكاله، وجاء ذلك خلال لقائه مع الزعيم الليبي معمر القذافي أثناء زيارة خاطفة إلى ليبيا قادماً من الجزائر. وقد جرى للرئيس الفنزويلي استقبال كبير رسمي وشعبي لدى وصوله إلى مطار امعتيقة الدولي حيث كان في مقدمة مستقبليه اللواء مصطفى الخروبي والقيادات الشعبية وأمناء اللجان الشعبية بالجماهيرية. وقد بحث الزعيم الليبي مع الرئيس الفنزويلي الأوضاع الدولية الراهنة وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر إثر الهجمات على الولايات المتحدة الأمريكية وما ترتب عليه من حرب على أفغانستان وتدمير القرى والمنشآت المدنية في أفغانستان وما يترتب على ذلك من تهديد للسلم والأمن الدولي. ودعا الزعيمان إلى محاربة الارهاب عن طريق تحالف دولي عن طريق الأمم المتحدة بعد تحديد هوية وأشكال وأنواع الارهاب. وأكد على ضرورة الفصل بين الارهاب ودفاع الشعوب عن أنفسها والتي تعمل من أجل تحرير أراضيها. ووصف الرئيس الفنزويلي وما تقوم به اسرائيل بأنه أقوى وأعنف أنواع الارهاب ولابد من الانتباه إلى ما تقوم به الحكومة الاسرائيلية من ابادة جماعية للشعب الفلسطيني، وجدد الزعيمان دعمهما للانتفاضة الفلسطينية حتى يتم تحرير الأرض واقامة الدولة الفلسطينية. كما بحث العقيد القذافي مع الرئيس الفنزويلي والذي تترأس بلاده منظمة أوبك تأثير الأوضاع الدولية على استقرار أسعار النفط العالمية والمتفق عليه ودعا إلى ضرورة التنسيق بين جميع الأعضاء في المنظمة لبحث الآثار السلبية اثر التطورات الدولية الراهنة على أسعار النفط العالمي والتي أدت إلى انخفاض أسعاره عن السعر المتفق عليه وشدد على عدم زيادة أي حصص للمنظمة. طرابلس ـ سعيد فرحات: