لقي 11 عنصراً من الحراس البلديين في الجزائر مصرعهم أمس الأول في كمين نصبته لهم مجموعات ارهابية قرب بير العاطر في منطقة تبسة الواقعة الى الشرق من العاصمة الجزائرية. من جهة أخرى قطع متظاهرون في منطقة القبائل عدة طرقات سريعة أدت الى شل حركة السير فيها.وقالت الصحف ان الحراس الـ 11 الذين قتلوا كانوا قرب نبع تعودوا التزود منه بالماء فوجئوا بعشرين مسلحا من الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة عبد الرزاق وهو مظلي سابق في الجيش اصبح احد معاوني زعيم الجماعة حسن حطاب. وتؤكد بعض الصحف ان المياه قطعت في ثكنة الحراس البلديين فاضطروا الى التزود بالمياه من هذا النبع بالقرب من الحدود التونسية. ولم تؤكد المصادر الرسمية ولم تنف هذه المعلومات. الى ذلك ذبحت مجموعة مسلحة راعيين ليل السبت الاحد وخطف ثالث في غابة لالا عودة في منطقة تيارت (340 كلم غرب العاصمة) بحسب الصحف الصادرة أمس. من جهة أخرى قطع المتظاهرون ثلاث طرقات سريعة أمس في منطقة القبائل (شرق الجزائر) بعد ان اقاموا حواجز شلت حركة السير حسب ما علم لدى السكان. واقيمت الحواجز على الطريق السريع رقم 5 المحور الرئيسي المؤدي من الجزائر العاصمة الى شرق البلاد. واقيمت حواجز اخرى على الطريق السريع رقم 26 المؤدية الى بجاية (260 كلم شرق الجزائر) عاصمة منطقة القبائل الصغرى في تيمزريت على بعد نحو اربعين كلم غرب بجاية وعموشة على الطريق السريع رقم 9 بين بجاية وسطيف (300 كلم شرق الجزائر) بحسب المصادر ذاتها. أ.ف.ب