عقد رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي جلسة مباحثات مع رئيس كوريا الجنوبية كيم دي جونج تناولت العلاقات الثنائية المتوترة بين البلدين وموقف طوكيو من التحالف الدولي ضد الإرهاب. ووصل كويزومي سيئول أمس في زيارة تستغرق يوماً واحداً واستقبله الكوريون بمظاهرات حاشدة. ويريد كويزومي استغلال زيارته لتهدئة مخاوف سيئول بشأن خطته لسن قوانين للسماح للقوات المسلحة اليابانية بتقديم مساعدات في مجال الامداد والتموين للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب. وتريد اليابان ايضا تحسين العلاقات مع استعداد الدولتين للمشاركة في استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم العام المقبل. واعتذر كويزومي لكوريا الجنوبية عن الجرائم الوحشية وغيرها من انتهاكات حقوق الانسان التي ارتكبتها بلاده أثناء الاستعمار الياباني الذي دام 35 عاما لشبه الجزيرة الكورية وانتهى في عام 1945. وأعرب كويزومي عن «ندمه القلبي واعتذاره» لضحايا العدوان الياباني على كوريا الجنوبية، وذلك عقب زيارته لسجن تم تحويله إلى متحف في العاصمة سيئول. وتدهورت العلاقات بين طوكيو وسيئول هذا العام بعد موافقة اليابان على كتاب مدرسي يقول منتقدوه انه يهون مما ارتكب خلال حكمها الاستعماري لكوريا خلال الفترة من عام 1910 الى عام 1945. وزاد التوتر بعد زيارة كويزومي في اغسطس لنصب تذكاري اقيم تكريما لقتلى الحرب العالمية الثانية اليابانيين بالاضافة الي عدد من العسكريين الذين ادينوا بارتكاب جرائم حرب. رويترز