كشفت صحيفة «فاينشال تايمز» البريطانية أمس ان ايران مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة في حملتها لمكافحة الارهاب شرط ان تكون بقيادة الامم المتحدة. ولكن وزير الداخلية عبدالواحد موسوي رفض السير بركب أمريكا في الهجوم على أفغانستان. وصرح محسن رضائي، امين عام مجلس تشخيص النظام في ايران، للصحيفة ان طهران قد تتقاسم مع واشنطن المعلومات التي تجمعها اجهزة الاستخبارات. وقال رضائي «اذا كان الامريكيون يجدون انفسهم متورطين في افغانستان، فهم حقا بحاجة الى ايران». وهذه المرة الاولى التي يلمح فيها مسئول ايراني من مستوى رفيع الى احتمال ان تعمل معا ايران والولايات المتحدة اللتان لا تقيمان علاقات دبلوماسية منذ عام 1980، حسب الصحيفة. واعتبرت «فاينشال تايمز» ان كلام رضائي الذي قاد حراس الثورة الاسلامية (باسدران) خلال 16 عاما، يحمل على الاعتقاد بأن ايران تريد اغتنام الفرصة التي اوجدتها اعتداءات 11 سبتمبر لوضع حد لعشرين عاما من المواجهة بين البلدين. ومن جانبه أكد عبدالواحد موسوى لارى وزير الداخلية الايرانى خلال اجتماع لمحافظى ايران، حيث أكد ان الموقف الايرانى يتجلى فى انتهاج سياسة مستقلة اعلنها قائد الثورة الاسلامية وان المسئولين الايرانيين ماضون فى تطبيقها. وجدد رفض بلاده مشاركة أمريكا في حملتها ضد أفغانستان. وقال وزير الداخلية الايرانى ان قضايا افغانستان وابن لادن والولايات المتحدة تؤثر بشكل طبيعى على المسائل السياسية والاجتماعية فى ايران، مؤكدا ان كبار المسئولين الايرانيين يتابعون بدقة الاحداث الاخيرة الناجمة عن الازمة الافغانية. الوكالات