لقي شرطيان باكستانيان مصرعهما برصاص مجهولين في مدينة كراتشي في حادث خطير ينذر بأعمال عنف، تزامن مع وصول وزير الخارجية الأمريكي كولن باول الى اسلام اباد امس في زيارة وصفت بأنها في غاية الاهمية للتباحث مع المسئولين الباكستانيين، وعلى رأسهم الجنرال برويز مشرّف حول تطورات الأحداث المتسارعة والضربات العسكرية ضد أفغانستان فيما كشفت مصادر مطلعة ان توسيع التعاون العسكري بين باكستان والولايات المتحدة سيكون على جدول اعمال محادثات باول خلال زيارته التي رافقها اضراب عام واسع استجابة لدعوة الجماعات الاسلامية غداة المظاهرات التي شهدتها باكستان احتجاجاً على العمليات العسكرية ضد أفغانستان.وفي تطور خطير للأحداث التي تشهدها باكستان مع بدء الضربات ضد الارهاب أوضحت الشرطة ان مسلحا على دراجة نارية فتح النار على عنصري الشرطة اللذين كانا يقومان بالحراسة امام احد المساجد في جمشيد الى الشرق من مدينة كراتشي الساحلية التى يسكنها عشرة ملايين نسمة، ثم فر مع شريك له. وقال ضابط الشرطة علي رضا «انه هجوم ارهابي والمهاجمان استوليا على رشاشي العنصرين قبل فرارهما» لكنه اشار الى انه من الصعب تفسير دوافع الهجوم. وتأتي زيارة باول الى اسلام اباد والتي سيغادرها الى الهند في أعقاب سلسلة من المظاهرات العنيفة في باكستان والهند احتجاجاً على الحملة التي تقودها واشنطن حالياً في أفغانستان.وقبل وصول باول عقد كبار المسئولين العسكريين في الجيش الباكستاني أمس اجتماعا لتقييم الموقف خصوصا في افغانستان. واعلن مسئول عسكري لوكالة فرانس برس ان الرئيس الباكستاني برويز مشرف وهو القائد الاعلى للقوات المسلحة قدم لضباط الاركان تحليله «للموقف الحالي».كما اتخذت السلطات الباكستانية اجراءات امنية مشددة عشية وصول وزير الخارجية الامريكي في زيارة وصفتها الخارجية الباكستانية بانها مهمة في وقت مهم.وتظاهر 15 اف شخص ضد زيارة باول لاسلام آباد وملأت الجموع ملعب كريكت للمرة الثالثة منذ الهجوم على افغانستان. الوكالات