كشفت مصادر أمنية في صوفيا عن تحقيقات واسعة لأجهزة الأمن حول ما يسمى بـ «ضلع بلغاري» في هجمات 11 سبتمبر. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن المصادر أن المخابرات البلغارية تجري اتصالات مع نظيرتها التشيكية للتحقق من وجود شبكة أعمال تجارية لمحمد عطا في بلغاريا والتشيك. ثم أكدت تلك المصادر ان هذا الطلب يتزامن مع شروع الأجهزة المعنية في براغ بإجراء تحقيقاتها بشأن مشاريع تجارية لمحمد عطا في جمهورية التشيك. وكانت دوائر إعلامية في براغ قد أثارت هذه المسألة، مشيرة الى ان محمد عطا أدار أعمالاً ومشاريع في التشيك خلال سنوات دراسته في ألمانيا المجاورة. وأكدت إحدى الصحف المحلية أنه انتحل في أعماله تلك اسم محمد سيد. وبهذا الصدد أكدت أوساط مطلعة ان السجل التجاري التشيكي يتضمن اسم سعيد محمد سيد شاه باعتباره طرفاً في شركة تحمل اسم «اي.ال.اس» وهي شركة مساهمة تأسست عام 1995 ولها أعمال وممتلكات في كل من التشيك وبلغاريا وباكستان وألمانيا. أما صحيفة «خوسبودارسكا نوفيني» فإنها جاءت على ذكر شخص آخر من تنظيم «القاعدة» وهو محمد عاطف، مؤكدة ان لهذا الأخير شركة في براغ تحمل اسم «ماكسي». ونقلت تلك الأوساط عن جهاز المخابرات التشيكية قوله ان محمد عطا زار براغ مرتين هذا العام خلال الربيع ثم في يوليو وانه التقى السفير العراقي في براغ ليتم بعد ذلك طرد هذا الأخير من جمهورية التشيك «لقيامه بأعمال تتنافى مع مهام منصبه».