ذكرت مصادر ايرانية ان ثلاثة من الـ 22 في اللائحة الأمريكية للارهابيين المطلوبين زاروا طهران قبل هجمات 11 سبتمبر الماضي. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصدر قريب من الحرس الثوري الايراني قوله ان الرجال الثلاثة امضوا «شهورا» في الجمهورية الاسلامية قبل الهجمات الانتحارية بطائرات في نيويورك وواشنطن التي اسفرت عن نحو 5400 قتيل. وذكر المصدر ان احد الرجال هو عماد مغنية غادر ايران «طوعا» بعد ان ابلغ بأن «وجوده ليس في مصلحة ايران وان أمنه لن يكون مضمونا بعد ان وافق الرئيس محمد خاتمي على تعاون مشروط مع الائتلاف العالمي ضد الارهاب». ومغنية لبناني مطلوب القبض عليه لتورطه في خطف طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية العالمية «تي.دبليو.ايه» في بيروت عام 1985 ومن المعتقد انه وراء خطف غربيين في لبنان في الثمانينيات. واتهم مغنية بتفجير مركز يهودي عام 1994 في بيونس ايرس مما اسفر عن 85 قتيلا كما صدر امر بالقبض عليه لتورطه في تفجير السفارة الاسرائيلية هناك مما اسفر عن 29 قتيلا. واشار المصدر الى ان علي عطوي الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه عضو في جماعة حزب الله اللبنانية والمتهم ايضا بالتورط في خطف طائرة «تي.دبليو.ايه» زار ايران عدة مرات عام 1999 ولكنه اختفى بعد ان بعث الرئيس الامريكي بيل كلينتون رسالة الى الرئيس الايراني محمد خاتمي يطلب منه المساعدة في اصطياد رؤوس «الارهاب». وتضع الولايات المتحدة ايران ضمن قائمة الدول الراعية للارهاب لدعمها حزب الله وحركة المقاومة الاسلامية «حماس» وحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينيتين . وترفض ايران الاتهام وتقول ان هذه الجماعات تقاتل من أجل التحرير الوطني. وقالت الصحيفة ان المصدر لم يذكر اسم الرجل الثالث الا انه اشار الى ان عددا ممن وردت اسماؤهم في قائمة مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي من المسلمين الشيعة الذين درسوا في معهد ديني في مدينة قم الايرانية. وقال المصدر ان «الوضع بالنسبة لرجال حزب الله ومسئوليه مختلف تماما بحيث ان دوراتهم التدريبية مستمرة والعشرات منهم يدخلون ويخرجون من ايران بحرية». رويترز