أعلن امير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة في مقابلة مع صحيفة «فاينشال تايمز» في عددها أمس ان بلاده على استعداد لارسال جنود للمشاركة في العمليات العسكرية الامريكية ضد اسامة بن لادن في حال طلبت واشنطن ذلك. وفي الأثناء أدى بلاغ كاذب عن وجود قنبلة إلى اخلاء مبنى في المنامة يضم بنوكاً ومؤسسات مالية. وجدد أمير البحرين من جهة أخرى التأكيد على الدعم الكامل لبلاده للحملة التي تشنها الولايات المتحدة ضد تنظيم القاعدة الذي يرأسه اسامة ابن لادن وضد حركة طالبان الحاكمة في افغانستان بعد اعتداءات 11 سبتمبر. وقال للصحيفة «ادعم هذه الحملة من كل قلبي لان الوسيلة الوحيدة لانقاذ هؤلاء الناس الابرياء وهؤلاء الاطفال الابرياء هي في طرد الشر من بلادهم». ولم يستبعد امير البحرين التي يتواجد فيها الاسطول الخامس الامريكي، احتمال مشاركة الجيش البحريني الى جانب الامريكيين حتى وان اعتبر ذلك بعيد الاحتمال بسبب الطبيعة «التقنية» للحملة العسكرية الجارية. وأضاف «في الوقت نفسه، لا احد يعلم على الاطلاق. ففي حال تلقينا طلبا يقول ان القوات العسكرية في البحرين مطلوبة لسد ثغرة في هذه الحملة فسوف ندرس الطلب ونفكر به ونبحثه». وقال مع ذلك «لكن يجب ان تكون لنا مهمة واضحة للذهاب الى هناك وتبرير يمكن ان يقتنع به الشعب». على صعيد آخر تم لفترة قصيرة أمس الأول اخلاء مبنى يضم عدة بنوك ومؤسسات مالية بعد تلقي ما يبدو انه بلاغ كاذب بوجود قنبلة. وقال ماريك لوبا نائب المدير العام لشركة امريكان اكسبريس «تلقينا مكالمة تليفونية من شخص يتحدث بالانجليزية ابلغ عامل التليفون اساسا بوجود قنبلة بالمبنى لذا فقد اخطرنا السلطات».واضاف لوبا قوله ل«رويترز» اخلينا المبني من موظفينا. وبعد ساعة ونصف الساعة عاد الجميع الى اعمالهم بعد ان قامت السلطات بالتفتيش ونصحتنا بالعودة. واضاف قوله انه لم يعثر على أى شحنات ناسفة. وقال شهود انه تم ايضا اخلاء المبنى من الموظفين الآخرين العاملين به. ووصف متحدث حكومي الواقعة بأنها بلاغ كاذب. وتم تشديد احتياطات الامن بالبحرين والدول الخليجية العربية الأخرى في اعقاب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الماضي وما تبعها من الضربات التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان. ويعمل بالبحرين اكثر من 100 بنك ومؤسسة مالية تتجاوز أرصدتها 100 مليار دولار. أ.ف.ب ـ رويترز