ذكرت صحيفة «الحياة» التي تصدر في لندن أن الشرطة الكويتية قد اعتقلت 24 من المشتبه فيهم الاسلاميين من الكويتيين وجنسيات عربية أخرى، من يطلق عليهم «الأفغان العرب». وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر إسلامية إن بعض المعتقلين كانوا قد حاربوا كمجاهدين في أفغانستان والبوسنة. وقالت «الحياة» إنهم اعتقلوا قبل مقتل موظف كندي يعمل في شركة ايروسبيس الامريكية في الكويت أوائل الاسبوع الحالي. وكشفت الصحيفة أن الكندي الذي قتل مساء الاربعاء الماضي، والذي لم يتم إلقاء القبض على قاتله، كان قد اعتنق الاسلام في فبراير الماضي وكان يؤدي الشعائر الاسلامية. وتشتبه سلطات التحقيق في أن الهجوم له دوافع إرهابية. وكان القاتل قد ردد «الله أكبر» وهو يفتح النار على المواطن الكندي وزوجته الفلبينية التي أصيبت بإصابات خطيرة. وقال التقرير ان ثلاثة من المعتقلين الكويتيين قد ألقي القبض عليهم منذ خمسة أيام على الحدود السعودية ـ الكويتية. وقد عثرت الشرطة في سيارة للرحلات على مطبوعات لفتوى من الشيخ حمود بن عقل الشيبي السعودي، تؤيد آراء منظمة القاعدة الارهابية التابعة لاسامة بن لادن السعودي المولد. من جانب آخر أكد الشيخ محمد الصباح وزير الدولة الكويتى للشئون الخارجية ان بلاده قادرة على حماية المقيمين على ارضها بشتى الوسائل مشيرا الى انه لايوجد فى الكويت فرق بين حماية المواطن والمقيم فالامن للجميع. واضاف وزير الدولة الكويتى للشئون الخارجية فى تصريح لصحيفة «السياسة» الكويتية الصادرة أمس الاحد انه لا يرى ان هناك اى داع لمغادرة اى من الجاليات الاجنبية للكويت مشيرا الى ان الامن والامان من ابرز ماتتمتع به الكويت. وكانت انباء صحفيه قد اشارت الى احتمال طلب دول الاتحاد الاوروبى من رعاياها مغادرة عدد من الدول العربية بما فيها دول الخليج العربى بعد الاحداث الجارية فى افغانستان وحفاظا على سلامتهم واحتمال تعرضهم لاعمال عنف. وعلى الصعيد نفسه نفى عدد من سفراء الدول الغربية لدى الكويت نيتهم اجلاء رعاياهم من البلاد مؤكدين اتخاذهم اجراءات احترازية لحماية جالياتهم فى الكويت مشيدين بالاجراءات الامنية الكويتية فى هذا الشأن. وقال السفير الروسى لدى الكويت فلاديمير شيشوف ان سفارة بلاده اتخذت الاجراءات اللازمة لحماية الجالية الروسية خصوصا بعد مقتل مواطن كندى يوم الاربعاء الماضى بأحد الاسواق القديمة. وأكد فى تصريح لصحيفة «السياسة» الكويتية انه لا يوجد لدى بلاده اى توجه باجلاء الرعايا الروس معتبرا الوضع الامنى فى الكويت مستقر ولا يحتاج الى اجراءات من هذا النوع. من جانبه نفى السفير الفرنسى باتريس باولى ان يكون هناك توجه لاجلاء رعايا بلاده من الكويت. ودعا السفير البريطانى ريتشارد دميور رعايا بلاده الى اخذ الحيطة والحذر فى تحركاتهم مؤكدا ثقته فى ان السلطات الكويتية توفر الحماية الكاملة للرعايا الاجانب والوافدين والمقيمين على اراضيها. د.ب.ا ـ ا.ش.ا.