أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية ان الوزير يوشكا فيشر سيقوم بزيارة إلى الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في نهاية الأسبوع الحالي. واضاف المتحدث ان فيشر سيزور ايران وباكستان والسعودية واسرائيل والاراضي الفلسطينية، رافضا تحديد مواعيد هذه الزيارات. وسيجري وزير الخارجية الالماني محادثاته مع مسئولين حكوميين بالاضافة الى منظمات انسانية، وبنوع خاص حول امكانيات تقديم مساعدة انسانية سريعة للشعب واللاجئين الافغان. ا.ف.ب. الايطاليون يؤيدون الهجوم الأمريكي أظهر استطلاع للرأي نشر في روما ان 63 بالمئة من الايطاليين يويدون الهجوم الامريكي البريطاني على معاقل حركة طالبان في افغانستان. وذكر الاستطلاع الذي اعدته مؤسسة «داتاميديا» للاستطلاعات حصلت وكالة الانباء الكويتية على نسخة منه ان نفس النسبة ممن شملهم الاستطلاع يؤيدون ارسال قوات ايطالية للانضام الى القوات الامريكية في هجومها علي افغانستان. وقال الاستطلاع الذي شمل عينة عشوائية في جميع انحاء ايطاليا ان 26 في المئة ممن شملهم الاستطلاع يعارضون مشاركة قوات ايطالية في الهجوم الامريكي. واضاف ان 7ر71 في المئة ممن شملهم الاستطلاع يرون ان الخطر الارهابي على ايطاليا ازداد منذ بدء العمليات الامريكية البريطانية على افغانستان مقارنة 7ر25 في المئة يرون ان ليس هناك خطر على ايطاليا. واوضح ان 66.5 في المئة عبروا عن خشيتهم من اندلاع حرب عالمية ثالثة فيما عبر 31 في المئة عن اعتقادهم ان هذه الهجمات ستجني ثمارها. كونا صحفية بريطانية: رجال طالبان ودودون أكدت الصحفية البريطانية ايفون ريدلى التى أفرج عنها بعد احتجازها من جانب حركة طالبان عشرة أيام للاشتباه فى دخولها أفغانستان بصورة غير مشروعة أن من احتجزوها كانوا أناسا يتسمون بقدر كبير من الود وكرم الضيافة. ونقلت شبكة «بي. بي. سي» الاخبارية البريطانية عن ريدلى قولها ان هؤلاء الأشخاص قد أوفوا بما كانوا قد تعهدوا به من الافراج عني وقد فعلوا. من ناحية أخرى قدمت ريدلى تفاصيل عن حالة موظفى الاغاثة الثمانية الذين كانوا محتجزين معها فى كابول حيث أوضحت أنهم كانوا فى حالة معنوية وصحية طيبة وأنهم كانوا يتسمون بشجاعة حقيقية. يذكر أن سلطات طالبان كانت قد أفرجت عن ايفون ريدلى مراسلة صحيفة صنداى اكسبريس البريطانية بعد يوم واحد من بدء حملة القصف الأمريكى البريطانى المشترك لأفغانستان وكانت قد احتجزت يوم 18 سبتمبر الماضي. ا.ش.ا. إيران تقيم مخيمين للاجئين في أفغانستان أعلنت السلطات الايرانية أمس الاحد اقامة مخيمين جديدين في الاراضي الافغانية لاستقبال اللاجئين الفارين من جراء الغارات الامريكية. وقال مسئول محلي ايراني في تصريح للتلفزيون «بمساعدة المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة اقمنا مخيمين للاجئين على بعد خمسة كيلومترات داخل الاراضي الافغانية». واضاف رستم صدرية مسئول الشرطة في مدينة زابول الايرانية في سيستان بلوشستان (جنوب شرق) ان المخيمين اقيما في مقاطي ومسجدك في الاراضي الافغانية. واعلن الهلال الاحمر الايراني ان دفعة اولى من اللاجئين الافغان تضم 25 عائلة نقلت الى مخيم اقيم في الاراضي الافغانية. وتابع اثر الهجمات الامريكية على افغانستان اقامت 25 عائلة افغانية حتى الان في مخيم ميل 46 في الاراضي الافغانية عند حدود سيستان بلوشستان. وأمس قالت صحيفة ايران الحكومية ان 241 افغانيا من خمسين عائلة استقبلوا في الايام الاخيرة في مخيم ميل 46. واضافت الصحيفة ان هؤلاء اللاجئين فروا من مدن مزار الشريف (شمال) وجلال اباد (شمال) وقندهار (جنوب). ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن مسئول في الهلال الاحمر قوله أمس ان ايران يمكنها اقامة مخيمات لاستقبال حتى 800 الف لاجيء في الاراضي الافغانية. ا.ف.ب.