أكمل متطوعون من جماعات اندونيسية متطرفة استعدادهم للتوجه إلى كابول للقتال إلى جانب حركة طالبان الأفغانية. وصرح الرئيس الاقليمى لجبهة الدفاع الاسلامية فى جاوة الوسطى بأن سبعين من اعضاء الجبهة من المتطوعين الذين سجلوا انفسهم لدى احد مراكز قيادة الجبهة فى جاوة الوسطى جاهزون للتوجه الى افغانستان فى اى وقت. واوضح ابوعياش أن المتطوعين مستعدون للتوجه الى افغانستان لمعاونة قوات طالبان فى قتالهم ضد القوات الامريكية والقوات الحليفة لها. وقال أن الولايات المتحدة لم تثبت بعد أن اسامة بن لادن كان وراء الهجمات الارهابية التى تعرضت لها الولايات المتحدة واكد رئيس جبهة الدفاع الاسلامية فى جاوة الوسطى أن الجبهة لا تعتزم القيام بأي اعمال عنف ضد الاجانب فى جاوة الوسطى. وقال أن جبهته تؤيد الدعوة لمقاطعة المنتجات الامريكية ولكنها تعارض العنف مثل حادث وضع القنبلة فى احد محال الوجبات السريعة التى تحمل العلامة التجارية الامريكية فى اقليم سولاويزي الجنوبية الجمعة. واضاف أن الجماعة لاتوافق على مثل هذه الاعمال لانها تساوى العمليات الارهابية تماما وان اعضاء الجبهة معروفون بزيهم المميز واعلامهم ولافتاتهم التى يرفعونها اثناء المظاهرات. وفى الوقت نفسه نفى الرئيس العام لجبهة الدفاع الاسلامية الحبيب محمد رزيق أن مظاهرات واحتجاجات الجبهة المناهضة للهجمات الامريكية ضد افغانستان تستهدف زعزعة استقرار حكومة الرئيسة ميجاواتى سوكارنو واسقاطها. وقال ان هذه الاتهامات جاءت من جانب سياسيين يريدون ابعاد الجبهة عن نضالها التلقائى. كما صرح احد رؤوساء جهاز الاستخبارات السابقين فى اندونيسيا بأنه ليس هناك ما يدعو الى الاعتقاد بأن المظاهرات الحالية تستهدف زعزعة استقرار الحكومة واوضح زين مولانى انه من الممكن ان تكون هناك اطراف ترى فى هذه المظاهرات وسيلة لدعم خططها وبرنامجها السياسى... مشيرا الى أن الشخصيات الطامعة فى السلطة يمكنها استغلال هذا الموقف وتوجيه الاحداث بصورة تضع الحكومة في ورطة. أ. ش. أ