اصيبت الحياة الاقتصادية في جزيرة اوكيناوا اليابانية التي تستضيف أكبر قاعدة أمريكية في شرق آسيا بالشلل نتيجة اجراءات الأمن المشددة المتبعة حول القاعدة تحسباً لحدوث هجمات انتقامية رداً على الضربات التي تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان. ومنذ هجمات 11 سبتمبر التي تعرضت لها الولايات المتحدة وضعت القواعد العسكرية الأمريكية في اوكيناوا في حالة تأهب قصوى وارسلت طوكيو هذا الأسبوع نحو 400 من قوات شرطة مكافحة الشغب لتعزيز الأمن حول القواعد الأمريكية. ويقف الان رجال الشرطة اليابانية كتفا بكتف مع العسكريين الامريكيين عند البوابة الرئيسية لقاعدة كادينا الجوية اكبر قاعدة للقوات الجوية الامريكية في شرق اسيا. غير ان اهتمام سكان الجزيرة بالمؤشرات الواضحة التي تدل على زيادة مستوى الامن اقل من اهتمامهم بالضربة التي وجهها ذلك لمعاشهم. والقواعد الامريكية الى جانب السياحة ومنذ فترة طويلة ركيزتان للاقتصاد في اوكيناوا التي تعد واحدة من اكثر المقاطعات فقرا في اليابان. واضاف متسائلا «هل اوكيناوا حقا من الاهداف الرئيسية على قوائم الارهابيين. الن يختاروا اعضاء في حلف شمال الاطلسي او دولا قريبة من افغانستان تقدم قواعد للولايات المتحدة». ورغم ان الجزيرة تمثل اقل من واحد بالمئة من مساحة اليابسة في اليابان الا انها تستضيف نحو نصف الجيش الامريكي و75 بالمئة من القواعد العسكرية الامريكية في البلاد. وتوفر القواعد العسكرية كثيرا من فرص العمل التي تحتاجها الجزيرة التي تعاني من واحد من اسوأ معدلات التوظيف بين المقاطعات اليابانية. رويترز