اتهمت مصادر صحفية أمريكية مكتب التحقيقات الفيدرالي بالاهمال وابطاء عملية تحليل الرسالة الملوثة بمسحوق الانتراكس والتي أصابت صحفية بشبكة «ان.بي.سي»، لمدة اسبوعين، وأن طبيباً خاصا هو الذي كشف الحالة. وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» ان الشرطة الفدرالية الامريكية تلقت التحذير في 25 سبتمبر واحضرت المسحوق في اليوم التالي، ولكنها لم تعمد عندئذ على الفور الى اجراء أي تحليل عليه او اجراء اختبارات على موظفين في شبكة «ان بي سي» التلفزيونية قد يكونوا لمسوه. واضافت الصحيفة ان المسحوق لم يرسل الى التحليل الا بعدما توجهت الصحافية ارين اوكونور (38 عاما)، الموظفة في شبكة «ان بي سي» التلفزيونية، لاستشارة عدد من الاطباء حول ما تشكوه من وجع في الصدر وبعدما استنتج احد هؤلاء الاطباء انها تحمل اصابة جلدية بهذا المرض. ونقلت الصحيفة عن رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي في نيويورك باري ماون اعترافه بأنه من «المؤسف» انه لم يتم اجراء الاختبارات على الفور، واوضح ان الشرطة الفدرالية كانت حققت حول عشرات المواد الغامضة التي عثر عليها منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر. وقد جاءت نتائج التحاليل التي اجراها مكتب التحقيقات الفدرالي على المسحوق الذي وصل الى مقر ان بي سي سلبية، ولكن الشرطة لا تملك من هذا المسحوق سوى كمية صغيرة بحسب نيويورك تايمز. وقد عثر على المسحوق ضمن رسالة موجهة الى مقدم برامج شهير في شبكة ان بي سي التلفزيونية هو توم بروكاو الذي تعمل ارين اوكونور معه. أ.ف.ب