قالت صحيفة «ميل اون سانداي» أمس ان الحكومة البريطانية تريد ان تبحث مع مسئولي شبكات التلفزة مسألة عرض اشرطة الفيديو التى يتحدث فيها اسامة ابن لادن خشية ان تكون هذه الشرائط وسيلة لتمرير رسائل مرمزة. وكانت الادارة الامريكية طلبت الاربعاء والخميس من وسائل الاعلام الامريكية الا تذيع الشرائط التى يسجلها ابن لادن كاملة كما هي خشية ان تكون فيها رسائل مرمزة الى انصاره لارتكاب اعتداءات جديدة. وأكد المتحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية ما اوردته الصحيفة وقال «نرى من المهم في هذه المرحلة ان نبحث العديد من المسائل مع شبكات التلفزة». واضاف «ان حملة الاكاذيب التى تشنها طالبان قد بدأت كما نرى من خلال تصريحاتهم عن عدد ضحايا» القصف. واعتبر ان شرائط الفيديو «تعتبر وسيلة اضافية لنشر رسائلهم الموجهة الى الغرب». واشارت الصحيفة الى ان رئيس الحكومة البريطانية توني بلير اتهم ال«بي بي سي» بأنها تروج دعايات ابن لادن بعد ان رفضت الشبكة البريطانية طلب الحكومة البريطانية الامتناع عن نشر شرائط فيديو مسجلة لابن لادن. أ.ف.ب اعتبار قسم ابن لادن كلمة سر لأعمال ارهابية قالت مجلة «تايم ماجازين» ان عبارة «اقسم بالله العظيم» التى اقسم بها اسامة ابن لادن في شريط الفيديو بعد الغارات الامريكية على ان الولايات المتحدة لن تنعم بالأمان ليست سوى كلمة السر واشارة البداية لاعتداءات جديدة ضد الامريكيين. واضافت المجلة ان ناشطا اصوليا سابقا مع ابن لادن شرح للاستخبارات الامريكية ان ابن لادن لا يستخدم عادة عبارة «اقسم بالله العظيم» التى استخدمها في السابع من اكتوبر مع بداية الغارات الامريكية. واضاف المصدر نفسه ان ابن لادن اعطى بهذا القسم كلمة السر لبدء موجة جديدة من الاعتداءات على المصالح الامريكية. أ.ف.ب قصف جلال آباد تزامن مع وصول صحفيين أجانب بعد عدة أيام من القصف الجوى الأمريكى المكثف على مدينة جلال أباد أدت الى ابادة ثلاث قرى بكاملها فى محيط المدينة، واصلت الطائرات الأمريكية ضرباتها بشكل وصفه من تبقى من السكان بأنه عشوائى. وذكرت قناة الجزيرة القطرية أنه رغم التعتيم المخيم على معظم أرجاء أفغانستان فإن المصادر الاعلامية تفيد بأن الضربات الجوية تستهدف المرتفعات الجبلية حول جلال أباد والتى يعتقد بأن مجموعات من قوات طالبان تتمركز داخل كهوفها. وقالت مصادر طالبان ان ما وصفته بالقصف العشوائى أدى الى مقتل اكثر من ثلاثمئة مدنى فى قرى ومرتفعات ضواحى مدينة جلال اباد شرق أفغانستان. وأشارت «الجزيرة» الى أن الغارات الجديدة على مدينة جلال آباد تزامنت مع وصول أول مجموعة من المراسلين الأجانب الى المدينة بعد السماح لهم بنقل ما وصفه مقاتلو طالبان بالأعمال الوحشية الغربية ضد بلادهم. وصرح عد من الصحفيين رأوا المدينة وقد بدت صامتة خاوية على عروشها بأنها أشبه ما تكون بمدينة اشباح بعد أن هجرها مواطنوها قبيل العمليات العسكرية التى ما انفكت تدك أفغانستان برمتها منذ اكثر من أسبوع. أ.ش.أ نقل مصابين إلى مستشفى كويتا نقل ثلاثة مصابين من جراء القصف الجوى الامريكى لافغانستان الى أحد المستشفيات بمدينة كويتا الباكستانية على الحدود بين البلدين. وقالت شبكة «بى بى سى» البريطانية أمس أن احد المواطنين الثلاثة وهو مزارع ذكر انه عندما كان يعمل فى احد الحقول عبرت طائرتين فوق رأسه ثم سمع انفجارا مدويا ثم لحقت به عدة اصابات خطيرة. واضافت الشبكة أن شخصا أخر من قندهار تحدث اليه مراسل الشبكة قال ان ذخيرة أنفجرت بالقرب من منزله وأن غرفة بمنزله قد أنهارت من جراء الانفجار كما لقى ابنه البالغ من عمره 5 أعوام لقى حتفه فى الانفجار. وأشار المراسل الى انه لم يتمكن من التحدث الى الضحية الثالثة الذى اصيب هو الاخر باصابات مختلفة. أ.ش.أ