أعلن الملك محمد السادس عاهل المغرب أمس الأول ان الانتخابات التشريعية ستجري في سبتمبر عام 2002 منهيا بذلك توقعات بشأن احتمال تأجيلها. واعلن الملك محمد السادس موعد الانتخابات في كلمة اذيعت على الهواء مباشرة في التلفزيون في افتتاح دورة الخريف للبرلمان المغربي المؤلف من 325 عضوا. وكانت تقارير صحفية قالت ان مجلس الوزراء برئاسة عبد الرحمن اليوسفي سيؤجل الانتخابات للسماح بتنفيذ الاصلاحات الانتخابية ولأن الاحزاب السياسية التقليدية التي تمزقها الخلافات الداخلية لن تكون مستعدة بحلول موعد الانتخابات. ويوجد بالمغرب نحو 12 حزبا سياسيا يقودها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال وكلاهما في السلطة. وانتهج الملك محمد السادس الذي خلف والده الملك الراحل الحسن الثاني في يوليو عام 1999 طريقا اصلاحيا وسمح للمعارضين بالعودة الى الوطن واثار امالا بسرعة التحول الى الديمقراطية. وصرح دبلوماسي غربي بأن الانتخابات التي ستجري في عام 2002 ستكون «تحديا حقيقيا» لعملية الاصلاحات والجهود الرامية الى انهاء الفساد وسوء استغلال السلطة. رويترز