نفت جماعة «جيش محمد» الكشميرية أمس، والتي جمدت الولايات المتحدة أرصدتها قبل يومين ان تكون إرهابية، مشددة على مواصلة الكفاح المسلح في ولاية جامو وكشمير التي تحتلها الهند. وقال متحدث باسم جماعة «جيش محمد» «لرويترز» بالتليفون من مظفر اباد عاصمة ولاية كشمير المتنازع عليها في الجزء التابع لباكستان «الجهاد امر به الله ولم يتوقف قط ولن يتوقف» وقال المتحدث رانا فاروق انه ليس لجماعة جيش محمد أي علاقات مع منظمات ارهابية وان مهمتها الوحيدة هى انهاء «فظائع» الحكم الهندي في اراضي كشمير المتنازع عليها. وقال «اننا نكافح من اجل المسلمين في كشمير وهذا الكفاح لن يتوقف». وكانت جماعة جيش محمد قد زعمت في البداية ثم عادت ونفت مسئوليتها عن الهجوم الانتحاري هذا الشهر خارج برلمان ولاية جامو وكشمير وهو الهجوم الذي قتل فيه 38 شخصا. وامرت وزارة الخزانة الامريكية أمس الاول المؤسسات المالية الامريكية بتجميد ارصدة 39 فردا ومؤسسة اخرين يعتقد ان لها علاقة بالارهاب، وشملت القائمة جماعة «جيش محمد» التي وصفت بأنها قوة مؤيدة لحركة طالبان الحاكمة في افغانستان. وقال متحدث باسم بنك باكستان المركزي في مدينة كراتشي ان البنك لم يتلق حتى الان طلبا من واشنطن. وقال مسئولون هنود ومحللون امس ان قرار الولايات المتحدة بتجميد ارصدة جماعة «جيش محمد» علامة على ان الحرب ضد الارهاب تتسع. وقال مسئول حكومي ان الهند تأمل في بحث مخاوفها بشأن «جماعات ارهابية» اخرى في كشمير بعد ان اضافت الولايات المتحدة جماعة «جيش محمد» الى قائمة جديدة تضم 39 فردا ومؤسسة تم تجميد ارصدتهم. رويترز