شارك الآلاف تجمعات حاشدة من أجل السلام في كبرى المدن في جميع انحاء استراليا امس السبت فيما تجري الشرطة تحقيقا في سلسلة من الحرائق التي اندلعت في الكنائس والمساجد في اعقاب الهجمات المدمرة على الولايات المتحدة في الشهر الماضي. ونظم نحو الفي مسلم ومسيحي مسيرات من قاعة بلدية سيدني الى مبنى اداري يضم القنصلية الامريكية في وسط المدينة، ونظمت مسيرات سلمية اخرى في ملبورن وبيرث واديليد. وادان المشاركون في المسيرات الهجمات على نيويورك وواشنطن التي راح ضحيتها نحو 5600 شخص الا انهم قالوا ان الهجمات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد افغانستان ليست الحل الصحيح. وأبدت استراليا مساندة قوية لواشنطن في ردها على الهجمات وتعهدت بالمساهمة بنحو 150 فردا من قواتها الخاصة الى جانب سفن حربية وطائرات في الحرب ضد الارهاب. وقال رئيس الوزراء جون هاوارد ان استراليا ليس لديها اختيار سوى مساندة رد واشنطن على الهجمات الارهابية. وعلى جانب اخر قالت الشرطة انها تحقق في ما تعتبره حريقا مريبا في كنيسة في جنوب غرب سيدني في ساعة مبكرة من صباح امس وهو الاحدث ضمن سلسلة من الحرائق المتعمدة المثيرة للشك مما دعا الشرطة لزيادة الدوريات حول المساجد والكنائس. وكتبت عبارات تأييد لاسامة بن لادن على جدار كنيسة في سيدني هذا الاسبوع فيما اضرمت النار في مسجد الشهر الماضي. رويترز
