عثر مفتشون أمريكيون على الجرثومة المسببة لوباء الجمرة الخبيثة في مخزن للأسلحة البيولوجية بكازاخستان يعود الى الاتحاد السوفييتي المنحل. وقال مسئول عسكري أمريكي رفض ذكر اسمه «كان تفتيشاً روتينياً في اطار برنامج مشترك للحد من الخطر، لم يصب أحد منهم بالمرض وهم يتناولون أدويتهم».وقال ان المفتشين الذين يعملون في اطار اتفاق حكومي يهدف الى التقليل من خطر انتشار الأسلحة البيولوجية يؤدون عملهم في حماية كاملة ولذلك فليسوا معرضين لأي خطر. وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر ان هذا الفريق الذي كان يعمل في اطار برنامج روسي امريكي ينفذ منذ وقت طويل للحد من الاخطار الجرثومية، اكتشف غبيرة من هذه الجرثومة قبل ايام عديدة. وقال انه فريق يبحث عن جرثومة الجمرة الخبيثة واعتقد انهم وجدوا ما كانوا يبحثون عنه. واضاف ان هؤلاء الاشخاص المتخصصين في هذا النوع من التفتيش محميون جدا وقد اعطيت لهم ادوية وقائية في حال تعرضوا الى المرض عرضا. وذكر مسئولون بوزارة الدفاع الامريكية ان الولايات المتحدة ساهمت في تمويل برنامج في جزيرة فوزروشدينيي في كازاخستان لتقليل خطر انتشار الاسلحة البيولوجية حيث كان للاتحاد السوفييتي محطة للاسلحة البيولوجية هناك وحيث يتردد انه كان يجري تجارب على الجمرة. ويخشى الخبراء من احتمال ان تكون بكتريا الجمرة التي تم تخليقها في معامل سوفييتية وجدت طريقها لايدي جماعات اجرامية او متطرفة. ولم يعرف على الفور ما اذا كان التفتيش الذي جرى هذا الاسبوع والذي تم ترتيبه منذ فترة قد جرى في جزيرة فوزروشدينيي. وقال المسئول الامريكي ان المفتشين اكتشفوا وجود الجمرة خلال الايام الثلاثة الماضية. وذكر خبر اوردته وكالة انترفاكس الروسية للانباء الصيف الماضي ان عشرات الاشخاص تلقوا علاجا من الجمرة بأحد المستشفيات في كازاخستان لكنها لم تذكر سوى قليل من التفاصيل. رويترز ـ ا.ف.ب.
