جدد وزير الخارجية العراقي ناجي صبري رفض بلاده للتحذيرات التي وجهتها واشنطن الى العراق من خلال مندوبها لدى الامم المتحدة بألا تستغل الوضع في افغانستان. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن صبري قوله ان «العراق يرفض التهديدات الامريكية لانها تعبر عن الغطرسة والاستهتار بالقيم الدولية وتعكس السياسة الاستعمارية للولايات المتحدة ضد الشعوب الحرة». واوضح ان «الرد العراقي على رسالة التهديدات الامريكية كان تعبيرا عن ارادة العراق ورفضه القاطع للتهديدات العدوانية الامريكية ونواياها الشريرة تجاه العراق». ونوه وزير خارجية العراق فى تصريحاته بان البيان الختامى لمؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية الذى عقد بالدوحة اكد رفض العدوان على اية دولة عربية أو اسلامية تحت ذريعة الارهاب.. موضحا ان المؤتمر اكد ان مسألة الارهاب يجب ان تعالج فى اطار الامم المتحدة بموجب القانون الدولى وفى مؤتمر دولى يعقد لهذا الغرض. واشار الى ان المؤتمر اكد على التمييز والتفرقة بين الارهاب وبين حق الشعوب فى الدفاع عن السيادة والنفس وحق الشعوب فى مقاومة الاحتلال والعدوان وان هذه الحقوق ثابتة وغير قابلة للتصرف ويكفلها القانون الدولى وميثاق الامم المتحدة. وفي تصريحات منفصلة طالب وزير الخارجية العراقى بضرورة التحرك الجدى الفاعل من اجل التصدى للتشويه الصهيونى الاستعمارى حيث تقود الحركة الصهيونية حملة ظالمة لاستثمار احداث الحادى عشر من شهر سبتمبر الماضى فى امريكا لتمرير مخططات وتحقيق اهداف خبيثة معروفة بهدف الاساءة الى العرب والمسلمين من خلال التشهير بالثقافة والحضارة العربية والاسلامية. وقال وزير الخارجية العراقى فى تصريح لصحيفة «القادسية» نشرته امس ان موقف بلاده من مسألة الاستخدام الغاشم للقوة من قبل الولايات المتحدة لا غموض فيه ولاتأويل وهو رفض مبدأ الاستخدام المنفرد للقوة بالصورة التى حصلت مؤخرا من الولايات المتحدة.. مشيرا الى ان القول بالاستخدام المنفرد للقوة يعنى التشجيع على تكرار هذا التصرف ازاء دول اخرى ويجب احترام ميثاق الامم المتحدة وان تعالج الامور ضمنه. واكد وزير الخارجية العراقى ان الامم المتحدة هى المحفل الدولى المناسب لمحاربة الارهاب الدولى لانها مشكلة عالمية يجب ان يتصدى لها المجتمع الدولى بأسره ويجب ان تبدأ هذه الجهود بعقد مؤتمر دولى فى اطار الامم المتحدة يتولى وضع تعريف محدد ويتفق عليه للارهاب الدولى بعيدا عن اجواء الترهيب والابتزاز وسياسة الكيل بمكيالين التى تحاول الولايات المتحدة فرضها على العالم كما يتولى تحديد سبل المعالجة بما يتفق مع القانون الدولى. الوكالات