اشادت الولايات المتحدة «بالتعاون التام» الذي تبديه بيروت في مجال مكافحة الارهاب خصوصا تجميد اموال بعض المجموعات التي يشتبه انها ارهابية، في وقت أكد وزير الدفاع اللبناني خليل الهراوي اتخاذ كافة الاجراءات الأمنية لمواجهة أي تداعيات لضرب أفغانستان. وقال سفير الولايات المتحدة في بيروت فانسانت باتل «لقد اقمنا تعاونا تاما مع المؤسسات الحكومية المكلفة تجميع اموال المنظمات الارهابية التي يمكن ان تكون مودوعة في المصارف اللبنانية». واضاف بعد لقاء مع وزير الخارجية محمود حمود «نعمل بالتنسيق مع البنك المركزي (مصرف لبنان) كي نتأكد من ان (المعاملات المصرفية) لهذه المنظمات خصوصا تلك التي نتمنى ان يجمد لبنان اموالها، تمر عبر مصرف لبنان». واوضح السفير ايضا ان لبنان يتعاون كليا في المسائل الامنية خصوصا تزويد «معلومات متواصلة عن الافراد المرتبطين بالارهاب». وكانت صحيفة النهار اللبنانية قد ذكرت الخميس ان الامريكيين ينسقون مع مصرف لبنان كي يتأكدوا من عدم وجود حسابات مصرفية بأسماء اشخاص او جمعيات مرتبطة بالارهاب او يمكن ان تمارس عمليات تبييض اموال. واوضحت ان لبنان زود الولايات المتحدة بمعلومات تتعلق بعصبة الانصار وهي احد الاهداف الـ 27 التي تستهدفها الحرب المناهضة للارهاب ومقرها على الاراضي اللبنانية. إلى اعلن اعلن وزيرالدفاع اللبنانى ان لبنان اتخذ الاجراءات الامنية الملائمة ولايخشى حصول اضطرابات بسبب الضربات الامريكية على افغانستان. وقال الهراوى فى تصريحات له امس لانخشى من انعكاسات سلبية على الامن فى البلد بسبب البلبلة الكبيرة والاضطرابات التى تهز العالم. واضاف الهراوى ان اجراءات وقائية اتخذها الجيش والامن الداخلى والاجهزة الامنيه اللبنانية من دون ضجه اعلاميه.. موكدا ان خطر خروج الاوضاع عن السيطرة قد اخذ بالاعتبار بشكل واسع وقمنا بكل مايمكن لمواجهه الامر. وكانت السلطات الامنية اللبنانية قد قررت حظراستخدام الدراجات البخارية والتجول بها فى مدينة صيدا بجنوب لبنان وذلك اعتبارا من صباح الجمعة ولمدة ثلاثة أشهر. وارجعت مصادرأمنية الى أن هذا القرار الذى يشمل بالاضافة الى مدينة صيدا 12 بلدة محيطة بها للخصوصية الامنية لصيدا التى شهدت على مدى عدة سنوات حوادث أمنية جرى تنفيذها بواسطة دراجات نارية وذهبت ضحيتها عسكريون ومدنيون لبنانيون أبرياء. الوكالات