أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرا ارشادياً للتعريف بأعراض مرض الجمرة الخبيثة الفتاك وطرق الوقاية منه عقب ظهور حالات جديدة في الولايات المتحدة. واكد التقرير ان مرض الجمرة الخبيثة مرض جرثومى حاد يصيب الجلد عادة وقد يصيب البلعوم الفمى نادرا والرئتين والمعدة والامعاء ايضا. واوضح التقرير ان الجمرة الخبيثة الجلدية تحدث اولا حكة فى سطح الجلد المتعرض للاصابة تتحول الى حويصلة ثم تتحول بعد ما بين 2 ـ 6 أيام الى التهابات ثم حويصلات ثانوية صغيرة واكثر المناطق لظهور الاصابة هى الرأس والساعدان واليدان وتتشابه مع فيروسات أخرى وتنتشر العدوى التى لا تعالج الى العقد اللمفاوية والى مجرى الدم وتحدث التهابات ونزيفاً دموياً. وذكر التقرير أن معدل الاماتة بين حالات الجمرة الخبيثة الجلدية التى لا تعالج من 5 ـ 20% موضحا ان العلاج بالمضادات الحيوية يخفض الوفيات لتصبح قليلة. وأشار تقرير منظمة الصحة العالمية الى أن الاعراض الاولية للجمرة الخبيثة التى تصيب الرئتين تكون خفيفة وتشبه اى عدوى عادية تصيب الجهاز التنفسى العلوى وبعد مابين 3و5 ايام تحدث اعراض حادة للضائقة التنفسية تظهر فى الاشعة مع حدوث حمى وصداع ثم الوفاة بعد فترة قصيرة. اما الجمرة الخبيثة المعوية فهى نادرة الحدوث وتشخيصها اصعب وتميل اعراضها الى انواع من التسمم الغذائى وفى الحالات النموذجية تحدث متاعب بالبطن تتبعها حمى ونزيف ثم الوفاة. ويمكن التأكد من الاصابة باستخدام التحاليل المعملية لعينات من دم المصاب باجراء مزارع لها او بفحصها بطريقة «الاليزا» أو بطرق أخرى من التحاليل. واكد التقرير ان الجمرة الخبيثة من العوامل الرئيسية التى يحتمل استخدامها فى الارهاب البيولوجى أو فى الحرب البيولوجية وفى الطبيعة يتم نقل العدوى من الحيوانات المصابة بالمرض الى الانسان فهى من الامراض التى تنقل من الحيوان الى الانسان عن طريق اللمس او استنشاق غبار صوف او شعر الحيوانات المصابة او اكل اللحوم الملوثة الناقصة الطهي.واوضح التقرير ان فترة حضانة المرض فى حدود 7 ايام وقد تصل الى 60 يوما ولا تنتقل العدوى من شخص مصاب الى اخر وقد تستمر الادوات والتربة الملوثة بالانواع الحاملة لعدوى المرض عشرات السنين.ا.ش.ا.