أعلن أمس عن اتفاق بين واشنطن وطشقند لمكافحة الارهاب يتيح للقوات الأمريكية استخدام الأجواء وقاعدة عسكرية في أوزبكستان لأغراض انسانية في المقام الأول لكنه لا يستبعد الأغراض العسكرية لاسيما وانه يتضمن استعداداً أمريكياً للدفاع عن الأراضي الأوزبكية. وأكدت الولايات المتحدة واوزبكستان الجمعة الماضية انهما توصلتا الى اتفاق تعاون في مجال مكافحة الارهاب يسمح للقوات والطائرات الامريكية باستخدام القواعد العسكرية والمجال الجوي في اوزبكستان. وفي بيان وزع في واشنطن وطشقند اعلن البلدان التزامه «استئصال الارهاب الدولي وبنيته التحتية». وأوضح البيان «من اجل تحقيق هذا الهدف اعطت جمهورية اوزبكستان موافقتها للسماح باستخدام مجالها الجوي ومنشآت مدنية وعسكرية ضرورية في احد مطاراتها يفترض ان تستخدم اولا لاغراض انسانية». وأفاد البيان ان واشنطن وطشقند توصلتا الى الاتفاق في السابع من اكتوبر موعد بدء الضربات في افغانستان. وكان وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد التقى الاسبوع الماضي في طشقند الرئيس اسلام كريموف الذي اعطاه موافقته الشفوية للحملة الامريكية ضد الارهاب. لكن وزارة الخارجية الامريكية شددت على ان الاتفاق الرسمي المعلن الجمعة مختلف عن الموافقة الشفوية بين المسئولين. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الوزارة ان البلدين اتفقا أيضا على أهمية التشاور بشكل عاجل بشأن الخطوات المناسبة لمواجهة الوضع في حالة حدوث تهديد مباشر لأمن جمهورية أوزبكستان أو وحدة أراضيها. وأضاف باوتشر نلزم أنفسنا باستئصال الارهاب الدولي وبنيته الأساسية في اشارة إلى منظمة القاعدة التي يتزعمها أسامة ابن لادن والتي تشن الولايات المتحدة هجمات عليها في أفغانستان منذ يوم الأحد. ومضى باوتشر يقول «ولهذه الأهداف فقد وافقت جمهورية أوزبكستان على اتاحة استخدام مجالها الجوي والمنشآت المدنية والعسكرية الضرورية في أحد مطاراتها وهو ما سيستخدم لأغراض انسانية في المقام الأول». وجاء في البيان ان المطار سوف يخصص في البداية للأغراض الانسانية.. لكن المؤشرات تؤكد ان الهدف الأمريكي من استخدام المطار سيكون للأغراض العسكرية في المستقبل. وذكر مراسل «بي.بي.سي» في أوزبكستان ان أسلوب صياغة الاتفاق يفتح المجال أمام شن هجمات على أفغانستان من الأراضي الأوزبكية، لكنه في الوقت نفسه يبين قلق حكومة أوزبكستان الشديد من أن تهاجم الجماعات الاسلامية الأوزبكية المسلحة القوات الأمريكية. إلى ذلك أعلن رئيس جهاز الرئيس الاذربيجانى راميز ميختيف ان بلاده هى نصير محاربة الارهاب بشكل جدى ولم يستبعد امكانية تقديم المساعدة للائتلاف المعادى للارهاب فى تنفيذ عمليات الثأر فى افغانستان حسب تعبيره. ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن ميختيف أنه فى حال طلب المشاركون فى الائتلاف من اذربيجان تقديم العون فانها سوف تقوم على الفور بتقديمه على شكل مساعدات طبية وانسانية. واشار الى ان اذربيجان من الصعب عليها استقبال اللاجئين الافغان.. وقال نحن نولى مسألة تعزيز مراقبتنا للحدود اهتماما جديا وان سياسة دولتنا تتلخص فى ان بلادنا يمكن استخدامها للعبور «الترانزيت» فقط. الوكالات