قال محللون عسكريون انه عندما يتحدث الرئيس الامريكي جورج بوش عن تدمير اسامة بن لادن وشبكة القاعدة التي يتزعمها في كهوفهم في افغانستان فان هذه المهمة ستنفذها في نهاية المطاف قوات امريكية خاصة. وستقوم قوات امريكية باصطياد ابن لادن الذي تقول واشنطن انه المشتبه به الرئيسي في هجمات 11 سبتمبر التي قتل فيها 5400 شخص على الاقل الى جانب تنظيم القاعدة الذي يتزعمه في افغانستان. وقال كريس هلمان وهو محلل كبير في مركز معلومات الدفاع وهو مركز ابحاث مقره العاصمة الامريكية واشنطن «يمكنك القاء القنابل على منحدرات الجبال حتى نهاية العمر لكن لا يمكن ابدا التأكد من تحقق الهدف». واضاف «لا بد من ارسال رجال قوات خاصة لا بد من الذهاب للقبض عليهم. ذلك ما سيتعين عليهم عمله في النهاية. وقال اللفتنانت جنرال المتقاعد دان كريستمان المخطط الاستراتيجي السابق في الجيش الامريكي الذي خطط عملية عاصفة الصحراء انه في اللغة العسكرية فان عبارة «تدميرهم» تعني اخذ زمام المبادرة واستخدام معلومات مخابراتية جيدة لتعقب العدو. واضاف كريستمان ان القنابل الثقيلة وحدها لن تدمر شبكة القاعدة. وقال «الامر الرئيسي هو جمع اكبر قدر ممكن من المعلومات المخابراتية بما في ذلك وضع مجسات على الارض لرصد التحركات واستخدام مرشدين». وقال الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون في مقابلة مع برنامج «صباح الخير يا امريكا» الذي يذيعه تلفزيون ايه.بي.سي. اذيعت الجمعة ان احد المشكلات التي واجهتها ادارته هي ان محاولة استهداف ابن لادن هي ان المتشدد الهارب احاط نفسه دائما بنساء واطفال. واضاف كلينتون انه كان مستحيلا على امريكا ضرب ابن لادن لاستخدامه «درعا بشريا». وقال كلينتون انه ابن لادن يعرف ان الامريكيين سيمتنعون لاننا لن نقتل 200 امرأة وطفل. وهذا ما حاولنا الا نفعله. ودربنا فرقا خاصا لكن المسئولين في البنتاجون وفريق الامن القومي لم يعتقدوا ابدا ان لدينا تقديرا جيدا يكفي لان نبدأ». رويترز